تم يوم الإثنين توجيه لائحتي اتهام ضد فتاتين بدويتين من مواطني إسرائيل بتهم التخطيط لتنفيذ هجوم ليلة رأس السنة نيابة عن تنظيم (داعش)، وفقا لما أعلنه جهاز الأمن العام (الشاباك).

وتم يوم الإثنين أيضا توجيه تهم أقل خطورة لشاب من القدس الشرقية يبلغ من العمر 24 عاما، ويُدعى أحمد أبو رميلة، لصلته بمخطط الفتاتين.

وتم توجيه عدد من التهم ضد رحمة الأسد وتسنيم الأسد (19 عاما) من قرية اللقية في جنوب إسرائيل، من ضمنها التخطيط لتنفيذ هجوم قاتل والتواصل مع عميل أجنبي والانضمام لمنظمة محظورة.

واتُهم أبو رميلة بالتواصل مع عميل أجنبي والتآمر لارتكاب جريمة وعرقلة العدالة وتدمير أدلة لحذفه محادثاته مع الفتاتين.

بحسب الشاباك، قامت الفتاتان بالتواصل مع أعضاء في تنظيم “داعش” في وقت ما من العام الماضي.

خلال التحقيقات معهما، قالت الفتاتان إن أعضاء من تنظيم “داعش”، من خارج إسرائيل، طلبوا منهما “تنفيذ هجمات إرهابية ضد اليهود في دولة إسرائيل”، وفقا لما جاء في بيان صدر عن الشاباك.

وقال جهاز الأمن العام إنه “قدمت لهما تعليمات لتنفيذ مهام تجهيز قبل الهجوم”.

وفقا للائحة الاتهام، شمل ذلك زيارة حرم جامعة “بن غوريون” في بئر السبع لتحديد ما إذا كان من الممكن إدخال حقيبة مليئة بالمتفجرات لتنفيذ هجوم هناك. وتوصلت الاثنتان إلى أن إدخال الحقيبة لن يكون ممكنا.

ورفضت الاثنتان أيضا تنفيذ هجوم في محطة الحافلات في بئر السبع لأن عدد كبير من المسلمين الإسرائيليين يسافرون عبرها، بحسب لائحة الاتهام.

هذا الخريف، قامت رحمة الأسد بتواصل مع أبو رميلة – الذي خطط للزواج من تسنيم الأسد – لتعرف منه ما إذا كان على استعداد لتقديم المساعدة في تنفيذ هجوم خلال احتفالات ليلة رأس السنة.

وفقا للائحة الاتهام، كان أبو رميلة على اتصال أيضا بعناصر من “داعش”. ورفض أبو رميلة تنفيذ الهجوم، لكن رحمة أصرت على طلبها.

بحسب لائحة الاتهام، حاولت تسنيم مساعدة أبو رميلة على الانسحاب من تنفيذ الهجوم، وحثته على ابلاغ رحمة على أنه سيكون مستعدا لتنفيذ الهجوم فقط في حال حصولها على السلاح له، وتسنيم كانت تعلم بأن رحمة لن تكون قادرة على تنفيذ طلبه.

وقامت الفتاتان أيضا بنشر نشرات لتنظيم “داعش” على شبكة الإنترنت ومشاركة “محتوى تحريضي يدعو إلى تنفيذ هجمات ضد اليهود وإسرائيل”، وفقا للشاباك.

ولم يتضح ما إذا كانت هناك صلة قرابة تربط بين الفتاتين.

بحسب التهم الموجهة ضدهم، خطط أبو رميلة والفتاتان في النهاية إلى مغادرة إسرائيل والانضمام إلى التنظيم التابع لتنظيم “داعش” في شبه جزيرة سيناء المصرية.

وتم اعتقال الشابتين في 18 ديسمبر وأبو رميلة في 26 ديسمبر، ولكن فُرض أمر حظر نشر على القضية.

وتم إزالة حظر النشر الإثنين وتقديم لوائح اتهام ضد الثلاثة في المحكمة المركزية في مدينة بئر السبع.