تم اتهام زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سارة يوم الخميس، بسرقة آلاف الشواقل من أموال الدولة من خلال أخذ أموال إعادة الزجاجات خلال السنوات الأربع الأولى من منصب زوجها. وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن النائب العام سيقرر في الأيام القليلة المقبلة ما إذا كان سيفتح تحقيق في هذه المسألة.

لقد أخذت حوالي 24,000 شيكل (6115 $) لجهودها، ادعى ميني نفتالي، القائم بمهام مقر رئيس الوزراء الذي يقاضي الزوجان بسبب المعاملة التي تلقاها من قبل زوجة رئيس الوزراء، وفقا لصحيفة هآرتس التي أوردت القصة أولا.

وفقا للمتحدث بإسم مكتب رئيس الوزراء رافي شامير، أعاد الزوجان نتنياهو 4,000 شيكل (1,000 دولار) في عام 2013، بناء على تقدير مبلغ 1,000 شيكل (250 دولارا) في السنة.

نفتالي، مع ذلك، ادعى أن المبلغ الذي يجب تسديده من قبل عائلة نتنياهو ينبغي أن يكون أعلى من ذلك بكثير. وفي حديثه لصحيفة هآرتس، قال أنه قيم الودائع من إعادة الزجاجات بقيمة 250 شيكل (65 $) مرة كل أسبوعين. إذا كانت ادعاءاته صحيحة، أعاد الزوج نتنياهو زجاجات بقيمة 6,000 شيكل (1500 $) كل عام، وما يصل إلى 24,000 شيكل (6000 $) في الفترة بين 2009-13.

الودائع من إعادة زجاجة واحدة هي 0.30 شيكل (0,08 $)، مما يعني أن الزوج نتنياهو جمع حوالي 80,000 زجاجة على مدى الأربع سنوات.

وفقا لنفتالي، شهد رئيس الوزراء زوجته تطلب من العمال إتخاذ الزجاجات والعلب إلى مراكز تكريرها، وكان يعرف أن المال لن يعود إلى جيبة الدولة.

“لقد أرسلت زجاجات النبيذ والشمبانيا في المصعد، فحصت ما إذا وصلت إلينا، وطلبت أن نأخذهم إلى مركز تكرير الزجاجات في سيارة أخرى، ليست سيارتها، بسبب الرائحة”، ادعى نفتالي.

لقد قال أيضا، بدء المقيمان بزيادة طلب زجاجات صغيرة من المياه المعدنية، والتي يمكن استبدالها، بدلا من الزجاجات الكبيرة، والتي لا يمكن استبدالها مقابل المال. الزجاجات الصغيرة تكلف الدولة أكثر.

مكتب النائب العام يهودا واينشتاين لم يعلق على الأسئلة بخصوص الإجرام الممكن لأفعال سارة نتنياهو، ولا على ما إذا كان تسديد 4,000 شيكل العام الماضي للزجاجات المودعة يشكل اعتراف فعال بأخذ المال. وقالت القناة العاشرة أن مكتبه قد يقرر قريبا ما إذا كان سيفتح تحقيق في هذه المسألة.

ذكر موقع يديعوت أحرونوت أن فاينشتاين كان على علم بإختلاس زوجة رئيس الوزراء لجيبها من اموال الدولة، سبعة أشهر كاملة قبل نشر هآرتس للقصة صباح يوم الخميس.

مراقب الدولة يوسف شابيرا، الذي أعلم من قبل موظفين سابقين في منزل رئيس الوزراء بشأن هذه المسألة، مرر المعلومات لفاينشتاين.

أعاد فاينشتاين الملف إلى شابيرا دون أي تعليمات واضحة بشأن كيفية المضي قدما.

بينما تم دفع تكاليف المشروبات في منزل رئيس الوزراء من قبل الدولة، اتخاذ زوجة نتنياهو الأموال لنفسها قد يعتبر سرقة.

صرف الزوج نتنياهو ما لا يقل عن 100,000 شيكل (25,450 $) على الكحول خلال فترة عامين من ولايته كرئيس للوزراء، ذكرت القناة الثانية مساء الخميس. على مدى ثلاثة أشهر في نهاية عام 2010، صرف الزوج مبلغ 50,000 شيكل على المشروبات الكحولية.

قال مورد النبيذ لمقر إقامة رئيس الوزراء، أن نتنياهو “يشتري الكثير من النبيذ لمناسباته”، حسبما ذكر موقع يديعوت أحرونوت. وأضاف أنه يستغل ميزانيته السنوية للنبيذ بمبلغ 25,000 شيكل بسرعة.

اتهامات المصاريف الغير متناسبة والإنفاق المبذخ تابع نتنياهو لعدة سنوات. فقد تعرض لإنتقادات في عام 2013 بعد أن أكتشف أنه صرف مبلغ 10,000 شيكل سنويا من أموال الدولة على المثلجات.

أظهر تقرير الدولة في السنة نفسها أنه استخدم مبلغ 80,000 شيكل سنويا من أموال الدولة على المياه في مسكنه الخاص، مع إستكمال حمام السباحة، في بلدة كيساريا الفاخرة.