تم القبض على رجل من القدس الشرقية للإشتباه بضلوعه في التخطيط لهجمات إطلاق نار على عناصر أمن ومدنيين إسرائيليين، وفقا لما أعلنه مسؤولون إسرائيليون الخميس مع توجيه لائحة إتهام ضد الشاب.

وتم اعتقال محمد موسى عباسي (25 عاما) من حي راس العامود في القدس قبل ثلاثة أسابيع، وفقا لما جاء في بيان لجهاز الأمن العام (الشاباك)، بعد السماح بنشر تفاصيل القضية.

على مدى الأشهر القليلة الماضية خطط عباسي لتنفيذ هجمات إطلاق نار في القدس الشرقية وحاول من دون نجاح الحصول على سلاح لهذا الهدف. وحاول المشتبه به أيضا الحصول على معلومات حول صنع قنابل أنبوبية، لكنه لم يضع الفكرة موضع التنفيذ، وفقا للشاباك.

واكتشف المحققون أيضا أن عباسي شارك في عدد من الهجمات التي تم فيها إلقاء زجاجات حارقة وحجارة ومفرقعات بإتجاه قوات الأمن ومركبات إسرائيلية في القدس.

وتم توجيه لائحة إتهام ضد عباسي في المحكمة المركزية في القدس تشمل التخطيط لتنفيذ هجوم في القدس وإتلاف أدلة وعرقلة سير العدالة ودعم منظمة إرهابية والتسبب بإصابة عن عمد وصنع وحمل أسلحة وإعتداء خطير على رجل شرطة، بحسب مكتب المدعي.

ويعتزم الإدعاء المطالبة بإعتقاله حتى إستكمال الإجراءات، وفقا للشاباك.

وقال الشاباك في بيانه أن “إعتقال عباسي، الذي كان بإمكانه، بصفته مقيما في إسرائيل، الوصول إلى جميع أنحاء المدينة، منع هجوما خطيرا في القدس”.

إلى جانب خططه في إطلاق نار على عناصر أمن ومدنيين، قام عباسي أيضا بنشر رسائل على صفحته على الفيسبوك للتحريض على العنف والدعوة إلى تنفيذ هجمات ضد إسرائيل ودعم حركة حماس.

بحسب مسؤولين، عبر عباسي عن دعمه للإنتحاري الذي نفذ هجوما في حافلة رقم 12 في حي تابليوت في القدس في شهر أبريل الماضي، ولمنفذي هجوم إطلاق النار في مجمع “سارونا ماركت” في تل أبيب، الذي أسفر عن مقتل 4 إسرائيليين في شهر يونيو.

وقال الشاباك في بيانه بأن “إعتقال عباسي، ونتائج التحقيق معه، تظهر مرة أخرى مستوى التهديد العالي من أفعال يقوم بها منفذو هجمات وحيدون تأثروا من التحريض على شبكة الإنترنت من قبل منظمات إرهابية، وبالأخص حماس، والذين يقومون بأنفسهم بالتحريض على تنفيذ هجمات”.

في 18 أبريل، قام عبد الحميد أبو سرور (19 عاما)، من سكان القدس، بتفجير قنبلة في حافلة في العاصمة، ما أسفر عن مقتله وإصابة 21 شخصا آخر.

في 8 يونيو، فتح فلسطينيان من الضفة الغربية النار على أشخاص في مطعم في “سارونا ماركت”، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 41 آخرين. وفر منفذا الهجوم من المكان قبل الإمساك بهما على قيد الحياة من قبل حراس أمن خاص وعناصر من الشرطة بعد وقت قصير.

وجاءت هذا الهجومان في خضم موجة من هجمات الطعن وعمليات أخرى نفذها فلسطينيون تراجعت استمرت لعدة أشهر وتراجعت حدتها منذ فصل الصيف.

في 9 أكتوبر، فتح مسلح ينتمي لحركة حماس النار بالقرب من وسط القدس، ما أسفر عن مقتل شخصين قبل أن تتمكن الشرطة من قتله.