تم اتهام رجل منحدر من أم الفحم (36 عاما) يوم الجمعة في محكمة حيفا المركزية بمساعدة تنظيم حزب الله اللبناني من داخل اسرائيل، وتوفير فيديوهات وصور للتنظيم استخدمها لأهداف الدعاية.

وقال المدعون ان محمود جبارين تواصل مع شخصين من حزب الله، علي شعيب، مراسل قناة المنارة التابعة لحزب الله، وبلال عبد الساتر، الناطق بإسم “هيئة دعم المقاومة الإسلامية” – جمعية خيرية تستخدم لتجنيد اموال لحزب الله.

وقال المدعون أن جبارين نوى “القيام بأعمال يمكن المساعدة في مصالح واهداف حزب الله في حربها النفسية ضد اسرائيل، عبر التقاط صور وفيديوهات في انحاء البلاد وإرسالها الى الوكيلين، كي ينشران الصور والفيديوهات وزرع الخوف والقلق في قلوب الجماهير الإسرائيلية… ولتوصيل الرسالة بأنه يمكن لحزب الله وصول أي مكان في اسرائيل”.

ويتهم جبارين ايضا بالتعبير عن الدعم والإشادة بحزب الله عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

وقال مسؤولون انه تم استدعاء جبارين للتحقيق من قبل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الشاباك، في عامي 2012 و2016 وتم تحذيره من متابعة الدعم والتواصل مع شخصيات تابعة لحزب الله، ولكنه تجاهل هذه التحذيرات.

وهو متهم لعدة تهم تواصل مع عميل اجنبي، توفير معلومات لعدو، وتعبير عن دعم لمنظمة ارهابية.

وقد طلب المدعون تمديد اعتقال جبارين حتى انتهاء الإجراءات القضائية.