وُجهت يوم الخميس لمواطن من العفولة تهمة طعن طفلة تبلغ من العمر سنة واحدة بالقرب من مدخل محطة الحافلات المركزية في جنوب تل أبيب منذ عدة أسابيع.

وقامت المحكمة اللوائية في تل أبيب مردخاي مايكل زارتسكي، 59 عامًا، بتوجيه تهمة محاولة قتل طفلة صغيرة بواسطة مقص.

عانى زارتسكي في الماضي من مرض نفسي وادخل جناحًا للأمراض النفسية. كما وأدين كذلك بالعديد من جرائم العنف.

ووفقا لتقارير أولية، كانت الطفلة في المنطقة مع والدتها، وهي مهاجرة من إريتريا، عندما قام زارتسكي بالتوجه إليهما وطعن الطفلة مرتين في وجهها. وكانت الطفل في ذراعي أمها عند وقوع الحادث. ونقلت الطفلة الى مستشفى ’دانا دويك للأطفال’ في المدينة وهي في حالة خطيرة.

قامت الشرطة باعتقال زارتسكي واقتادته للاستجواب، وذكرت للشرطة أنه كان مخمورًا بشدة.

ذًكر أن الأم لم تكن على معرفة سابقة بزارتسكي.

أثناء التحقيق معه، ادعى زارتسكي انه استهدف عمدًا “الطفلة السوداء”، وقال أنه طعن الطفلة الصغيرة لأنها كانت “إرهابية سوداء”.
وقال، “أنا أكرههم، فهم سود ويسببون فوضى كبيرة”.

عندما سُئل عما اذا كان يحاول قتل طفل صغير، رد زارتسكي بانه يأمل بأن تكون محاولته قد نجحت.

“أنا لم أحاول قتلها، فأنا على يقين من أنني قتلها … هل العاهرة ميتة؟” كما ذكر في تسجيل لتحقيقاته.

طلبت النيابة العامة تمديد اعتقال زارتسكي لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية ضده.

ساهمت في إعداد هذا التقرير يوعيل غولدمان