تم اتهام رجل من سكان بلدة شقيب السلام في النقب الخميس بإيواء منفذا هجوم فلسطينيين عن غير قصد في إسرائيل بصورة غير قانونية، في وحدة تخزين معدلة.

وزُعم أنه تم إستخدام الوحدة من قبل الشابين اللذين قاما بتنفيذ هجوم إطلاق النار في مجمع “سارونا” التجاري في تل أبيب، الذي قُتل فيه 4 أشخاص وأصيب 41 آخرين، كقاعدة للتحضير للهجوم، بحسب ممثلي الإدعاء.

في لائحة الإتهام التي وُجهت ضد عبد الهادي أبو عفاش، قال ممثلو الإدعاء أن مخزنه استُخدم كمكان للنوم على أساس منتظم لفلسطينيين تسللوا إلى داخل إسرائيل، معظمهم بهدف العمل.

وحصل أبو عفاش (49 عاما)، بحسب لائحة الإتهام، مقابل خدماته على مبالغ تراوحت بين مئات الشواقل وآلاف الشواقل في كل شهر.

لائحة الإتهام لم تشر إلى أن أبو عفاش كان على علم بنوايا ابني العم محمد وخالد مخامرة. التهم الموجهة ضده اقتصرت على توفير سكن والتواطؤ مع متسللين، ولم تشمل تهما بالمشاركة في مخطط إرهابي.

ومن المتوقع أن يمثل أمام محكمة الصلح في بئر السبع بعد ظهر الخميس لبحث تمديد إعتقاله. ولم يتضح متى تم اعتقاله.

بحسب تحقيق مشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود، غادر منفذا هجوم “سارونا”، من قرية يطا في الضفة الغربية، قريتهما التي تقع جنوبي الخليل في 8 يونيو وتوجها إلى بلدة ميتار الإسرائيلية عبرة ثغرة كبيرة في الجدار الفاصل.

عند وصولهما إلى الجانب الإسرائيلي في ميتار، حصل ابنا العم على المساعدة من قبل رجل فلسطيني عمل في إسرائيل بشكل غير قانوني وقام بنقلهما إلى بلدة شقيب السلام البدوية، جنوب شرقي بئر السبع.

واعتُقل السائق، ويُدعى يونس عياش موسى زين، بعد ساعات من هجوم إطلاق النار في “سارونا”.

في مخزن أبو عفاش قام ابنا العم بإرتداء بدلتين رسميتين لإبعاد أي شبهات عنهما في طريقهما إلى تنفيذ هجومهما في تل أبيب.

بحسب ممثلي الإدعاء، ترك منفذا الهجوم مخزن أبو عفاش في الساعة السابعة في مساء الهجوم وهما يحملان حقيبتين وسلاحيهما.

بعد استعدادهما أستقل المسلحان سيارة أجرة من شقيب السلام إلى بئر السبع وسيارة أجرة أخرى إلى مجمع “سارونا” التجاري في تل أبيب، حيث قاما بعد دخولهما إلى مقهى “ماكس برينر” وطلبهما حلوى بالنهوض من مقعديهما والبدء بإطلاق النار على الزبائن الإسرائيليين من حولهم.