اتُهم رجل يعاني من مشاكل نفسية قام بطعن رجل يهودي متدين وهو يصرخ “الله أكبر” في مدينة ستراسبورغ الفرنسية الجمعة بالشروع بالقتل في الهجوم الذي يُنظر إليه كجريمة كراهية، بحسب ما قالته مصادر قضائية في فرنسا السبت.

وقال ممثلو الإدعاء بأن هناك تحقيق جنائي جاري في الهجوم للإشتباه “بمحاولة الشروع بقتل الضحية بالإستناد على عرقه أو ديانته الحقيقية أو المستنتجة”.

وتم تمديد إعتقال منفذ الهجوم، وهو صاحب سجل من العنف المعادي للسامية ومشاكل نفسية، واحتجازه تحت المراقبة النفسية.

وقال شهود عيان أن منفذ الهجوم صرخ “الله أكبر” بينما قام بطعن الرجل ابن ال62 عاما والذي كان يضع كيباه على رأسه في الحي اليهودي في المدينة.

وقال الحاخام الأكبر لستراسبوغ رينيه غوتمان بأنه تم نقل الضحية إلى المستسفى في حالة متوسطة.

وقال غوتمان بأن منفذ الهجوم كان قد اعتدى على شخص يهودي في 2010، ولا يمثل روح التعايش في المدينة.

منددا بالهجوم قال بأنه “لا يعكس بأي شكل من الأشكال المناخ السائد في ستراسبوغ”، التي تضم جالية يهودية كبيرة. وقال إن وزير الداخلية برنارد كازنوف قام بالإتصال للتعبير عن تضامنه.

لكنه دعا أيضا لإتخاذ إجراءات لمنع منفذ الهجوم من تكرار هجماته.

وقال “إذا تمكن هذا الشخص من العودة إلى الشارع وطعن أي شخص يلتقي به يضع كيباه، فهذه مشكلة”.

الهجوم جاء في الوقت الذي واجهت فيه فرنسا سلسلة من الهجمات في العام ونصف العام الماضيين، والتي كان أولها في الإعتداء الذي وقع في 2015 في باريس ضد مجلة “شارلي هيبدو” الساخرة وسوبر ماركت يهودي.

وكان أحمدي كولبياولي، رجل فرنسي كان قد أعلن مبايعته لتنظيم “الدولة الإسلامية”، قد قتل 4 أشخاص بعد إطلاق النار عليهم في متجر بقالة يهودي، بعد يومين من قيام الشقيقين كواشي بقتل 12 شخصا في مكاتب “شارلي هيبدو”.

في بداية هذا العام، قام أحد مناصري “الدولة الإسلامية” الذي يبلغ من العمر 15 عاما بمهاجمة أستاذ يهوي في مارسيليا بواسطة ساطور.