اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية أخوات توأم تبلغان من العمر (18 عاما) من بلدة شويكة، بالقرب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية، لصناعتهما القنابل في الشهر الماضي، بحسب ما أعلن الشاباك يوم الإثنين.

وعثر جنود الجيش الإسرائيلي وعناصر الشاباك على قنابل أنبوبية ومتفجرات أخرى داخل منزل ديانا وناديا حويلة في أواخر شهر ديسمبر 2015، بحسب ما قاله مسؤولون.

إضافة إلى ذلك، تم العثور على سكاكين، عصائب تابعة لحركة حماس ومعدات للمظاهرات، كما قال الشاباك في بيان له، ولكنه لم يقل ما إذا كانت التوأمان ناشطتان فعليا في حماس.

وقال الشاباك، “يظهر التحقيق من جديد الدافع لتنفيذ هجمات ارهابية، خاصة لدى أشخاص لا ينتمون الى منظمات إرهابية، من ضمنهم النساء”.

واعترفت ديانا حويلة خلال التحقيق أنها اشترت السماد ومواد كيميائية أخرى ضرورية لصناعة المتفجرات.

وتعلمت طريقة صناعة القنابل عن طريق مشاهدات فيديوهات تعليمية عبر شبكة الإنترنت، وفقا للشاباك. وشاهدت ديانا أيضا فيديوهات متطرفة تشجع النساء على المشاركة في هجمات ضد الإسرائيليين واليهود، ما “عزز قرارها على التصرف”، بحسب الشاباك.

وجاء في بيان جهاز الأمن، “هناك زيادة ملحوظة في إستخدام الإنترنت من أجل صناعة أسلحة لإستخدامها في هجمات إرهابية ولنشر رسائل تحريضية”.

وخططت ديانا لإستخدام المواد الناسفة منزلية الصنع ضد مواطنين وجنود إسرائيليين، وفقا للشاباك.

وأضاف الشاباك أن نائلة حويلة ساعدت شقيقتها في إخفاء العبوات الناسفة في منزل مشترك للشقيقتين.

هذا الأسبوع تم توجيه لائحتي إتهام ضد الشقيقتين حويلة في محكمة عسكرية في منطقة السامرة في الضفة الغربية. واتُهمت ديانا حويلة بصنع عبوات ناسفة وببيع مواد حربية، بينما اتُهمت نائلة حويلة ببيع مواد حربية.

يوم الأحد، كشف الشاباك عن إعتقاله لشابين في منطقة طولكرم أيضا يُعتقد بأنهما أطلقا النار على جندي إسرائيلي.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الشابان على صلة بمنظمات فلسطينية، أو أنهما عملا من تلقاء نفسيهما.