صرح اوليغ اورلوف احد مسؤولي منظمة ميموريال لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان السلطات الروسية اتهمت هذه المنظمة الكبرى للدفاع عن حقوق الانسان في روسيا “بالدعوة الى اسقاط النظام وتقويض اسس النظام الدستوري في روسيا”.

واوضح اورلوف ان هذه الاتهامات “يمكن ان تكون لها نتائج عدة بما في ذلك اغلاق ميموريال”، موضحا ان وزارة العدل اتهمت من قبل المنظمة غير الحكومية بانها كتبت ان “جنودا روسا شاركوا في الحرب في اوكرانيا” وان “عمليات روسيا في اوكرانيا تشكل عدوانا”.

وقال اورلوف ان “تأكيدات وزارة العدل جنون لكن الجنون يتحول الى الوضع الطبيعي في حياتنا”.

وتكرس ميموريال التي اسسها المنشق اندريه ساخاروف حائز جائزة نوبل للسلام عملها لدراسة القمع في عهد الاتحاد السوفياتي السابق ووضع حقوق الانسان في روسيا.

وقد ادرجتها السلطات على لائحة “عملاء للخارج” تضم نحو مئة منظمة اخرى، اي منظمات تتلقى تمويلا اجنبيا وتقوم “بنشاط سياسي”، وهي صيغة مبهمة.

وتشعر المنظمات غير الحكومية بالاستياء من هذه الصفة التي كانت تستخدم لوصف “اعداء الشعب” في عهد لينين ثم المنشقين الذي ينشطون لحساب الغرب.

وقال اورلوف ان “هدف هذه الاتهامات مثل القانون حول العملاء الاجانب هو تدمير المجتمع المدني في روسيا”.

ويدين معارضو الرئيس فلاديمير بوتين الاجراءات التي اتخذها الكرملين في السنوات الاخيرة لاسكات كل اشكال الاحتجاج وتعزيز مراقبة المجتمع المدني.