اتهام رجلين بالقتل يوم الأحد بعد التسبب بانفجار غاز ضخم في أحد المباني السكنية، مما أسفر عن مصرع خمسة أشخاص وإصابة 11 عند أنهيار المبنى.

اتهم محمد جارحي، 27 سنة وعمر حلواني، 18 سنه، بتفجير مبنى في البلدة القديمة في عكا خلال محاولتهما لتدمير هوائية للهواتف المحمولة على سطحه في منتصف شهر فبراير.

طلب الادعاء احتجاز الرجلين حتى المحاكمة.

أعلن مسؤولو الشرطة الشهر الماضي أن انفجار للغاز في عكا كان عملا تخربي متعمد، وأنهم ألقوا القبض على أربعة رجال.

كشف ذلك عند نهاية ثلاثة أسابيع من التحقيق في الحادث، خلالها عززت الادلة الشكوك الأولية, أنه كان هناك قصد جنائي وراء الانفجار الذي وقع في المدينة الساحلية الشمالية.

تعتقد الشرطة أن المشتبه فيهم فتحوا اسطوانة غاز في المبنى، ووضعوا مواد مستعلة بجوارها، مما تسبب في الانفجار. كما قال الشرطة في ذلك الوقت أن اثنين من الموقوفين الأربعة أصيبوا بجراح في انفجار للغاز.

ادعى جيران وأقارب للضحايا أن للانفجار دوافع إجرامية، قائلين أن تم تنفيذه كجزء من خلاف جاري.

وأفاد مقيمين نزاع طويل بين مالك المبنى والمستأجرين على تنسيب هوائيات خلوية في الطابق العلوي، خوفاً من أنها مصدر لسلسلة من المشاكل الصحية. في أماكن أخرى في إسرائيل قامت احتجاجات عنيفة في الماضي لمعارضة الهوائيات.

لقد تم تهديد شقيق أحد الضحايا بعد الادعاء علنا بأن الانفجار كان عملا إجراميا. وقال قائد الشرطة ايلي أساياج لمعاريف الشهر الماضي أن خالد بدر تلقى العديد من التهديدات التي أمرته بمغادرة مدينة عكا القديمة في غضون ثلاثة أيام لأنه “أبلغ” الشرطة.

وقع الانفجار الذي تسبب في الانهيار حوالي الساعه الثانية صباحاً يوم الاثنين من 17 فبراير. والضحايا هم محمد وحنان بدر، رايق ونجاح سرحان وابنهما حامد.