ورد أن جمهورية ايران الإسلامية وفرت المساعدات للفلسطينيين ضد الإجراءات الأمنية الجديدة في الحرم القدسي في الشهر الماضي.

وورد أن المساعدات شملت صناديق طعام ومشروبات، التي أتت مع اعلان يظهر فيه قبة الصخرة واقتباس نسب للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، “قدر الله ان فلسطين سوف تتحرر. القدس لنا”.

وبينما أفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن رزم الطعام وفرتها حركة شبابية ايرانية، قال مسؤول استخباراتي فلسطيني أنه من الواضح أن النظام الإيراني هو المسؤول عن المساعدات.

“من الواضح لنا أن طهران، بواسطة أذرعها الطويلة، هي المسؤولة عن توفير الطعام”، قال المسؤول لصحيفة “يسرائيل هايوم” في مقال صدر يوم الثلاثاء.

“المبلغ يصل ملايين الشواقل. عثر الإيرانيون على ثغرة للإستفادة وتوصيل رسالة الى الفلسطينيين تحت أنف اسرائيل بأن إيران هي التي تهتم بهم. والإعلان المرفق لجميع رزم الطعام واقتباسات الخامنئي توضح من المسؤول عن سلال الطعام هذه”.

وقال مسؤول فلسطيني آخر للصحيفة، أنه بينما كانت تعلم السلطة الفلسطينية بالمبادرة الإيرانية، لم تبلغ اسرائيل بها بسبب قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تعليق جميع العلاقات الأمنية احتجاجا على الإجراءات التي تم وضعها في الحرم القدسي بعد هجوم 14 يوليو، عندما قام ثلاثة عرب بقتل شرطيين بأسلحة تم تهريبها داخل الحرم.

“في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، هذا لن يحدث”، أضاف. “لن نسمح للإيرانيين بإنشاء وطأة قدم بهذا الشكل”.

وأثار التدخل الإيراني أيضا غضب مسؤولين فلسطينيين رفيعين، وقال مسؤول لم تتم تسميته وورد أنه مقرب من عباس للصحيفة، أنه كان من الخطأ السماح لإيران وصول الضفة الغربية بـ”أذرعها”.

وطالما مولت الجمهورية الإسلامية عمليات ضد اسرائيل، عادة عن طريق توفير الاموال والاسلحة لحماس وحزب الله.

وقد جعلت إيران أيضا النداء الى دمار اسرائيل و”تحرير القدس” مركز مبادراتها الدعائية.

وبينما ازالت اسرائيل في الأسبوع الماضي جميع الإجراءات الجديدة في الحرم القدسي، قال مسؤول في السلطة الفلسطينية لتايمز أوف اسرائيل أنه سيتم اعادة التنسيق الأمني بشكل تدريجي ما دام يبقى وصول المسلمين للموقع بدون تحديدات.