وُجهت الإثنين لائحة اتهام ضد رجل بتهمة ارتكاب سلسلة من جرائم السطو المسلح في المصارف ومحلات المجوهرات وأكشاك صرف العملات، متنكرا كرجل عجوز مستخدما أقنعة شبه حقيقية وقفازات.

وتم توجيه لائحة الإتهام ضد بينيامين بيكوفسكي (26 عاما) من سكان بني براك، في المحكمة المركزية في تل أبيب.

بيكوفسكي وُلد في روسيا وانتقل مع عائلته للعيش في الولايات المتحدة. وهاجر إلى إسرائيل لوحده قبل ثلاثة أعوام.

وقالت النيابة العامة أنه بالإضافة إلى الأقنعة والقفازات، اقتنى بيكوفسكي مسدسات هواء، قادرة على إطلاق الكريات، والتي تبدو كمسدسات حقيقية.

وجاء في لائحة الإتهام أن الهدف كان “ترويع ضحاياه وجعلهم يمتثلون لمطالبه وتسليمه نقودهم وأغراض باهظة الثمن”.

ونُفذت عمليات السطو المسلح على مدى الأعوام القليلة الماضية في منطقة تل أبيب وسط البلاد، بحسب بيان صادر عن الشرطة في الشهر الماضي أعلنت فيه عن اعتقال بيكوفسكي.

وقالت الشرطة إن المشتبه به محتجز لضلوعه في سبع عمليات سرقة.

وتم القبض عل بيكوفسكي في 18 يوليو في شارع “يهوشوع هانكين” في مدينة حولون بعد أن لاحظ صاحب كشك صرف عملات مراقبته للمبنى ما أثار شكوكه. وصورت كاميرات المراقبة بيكوفسكي أيضا، بحسب ما قالته الشرطة في بيانها الصادر في يوليو.

بالإضافة إلى شكوك صاحب الكشك دقيق الملاحظة، تبين أن بحوزة بيكوفسكي سلاح.

خلال دقائق من تلقي مكالمة صاحب الكشك، هرعت الشرطة إلى المكان، بحسب بيانها. لكن بيكوفسكي، الذي أدرك على ما يبدو أنه تم رصد حركته، حاول الفرار بواسطة الصعود إلى حافلة. وقامت الشرطة بمطاردته وحددت مكانة الحافلة في شارع “سوكولوف”.

عندما واجه رجال الشرطة، تظاهر بيكوفسكي أنه يتحدث الإنجليزية فقط؛ لكن بعد إجراء تفتيش له تبين أنه يحمل بطاقة هوية إسرائيلية ونظارات نظر تتطابق مع تلك التي ارتداها مرتكب عمليات سرقة عدة، كما تظهر في لقطات كاميرات المراقبة.

وقام رجال الشرطة باعتقال بيكوفسكي وتفتيش منزله، حيث عثروا فيه على أقنعة وقفازت، مصممة لتبدو وكأنها بشرة بشرية، استُخدمت كما زُعم خلال عمليات سطو على بنوك في تل أبيب. وعثرت الشرطة أيضا على مسدسات وثياب ارتداها المشتبه به خلال تنفيذه لجرائمة، بحسب البيان الصادر في ذلك الوقت.

وطلبت النيابة العامة رفض إطلاق سراح بيكوفسكي بكفالة.