اتُهم أربعة من سكان القدس الشرقية اليوم الأربعاء بالتخطيط لتنفيذ هجوم إطلاق نار في قاعة أفراح معروفة في القدس. واتُهم الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 19-21 عامًا، بالتآمر لمساعدة العدو خلال الحرب.

ووفقًا للائحة الاتهام، التي قدمت إلى المحكمة المركزية في القدس وتم الإعلان عنها يوم الأربعاء، خطط اثنين من المشتبه بهم، من سكان حي جبل المكبر في القدس الشرقية، بإرتداء ملابس اليهود المتدينين والدخول إلى عرس او حدث آخر في قاعة “نوف” في القدس، وإخفاء الأسلحة النارية تحت ملابسهم، وفتح النار على الضيوف.

وتقع قاعة “نوف” في حي هار نوف في القدس، وهو حي شعبي لليهود المتدينين حيث كان يقع هناك بيت الحاخام عوفاديا يوسف وفيه بيوت العديد من القادة السياسيين المتدينين. ويمكن للقاعة أن تستوعب ما يقارب 1500 شخص.

وتشير لائحة الاتهام إلى أن المتهمين قاما بالاتصال بتاجر أسلحة فلسطيني من الضفة الغربية، والذي وافق على بيعهما اثنين من الأسلحة الرشاشة من نوع “عوزي”، وقام المتهمين بعد ذلك بالاتصال برجل آخر وأقنعاه على مساعدتهم في جمع المال لشراء الأسلحة.

في شهر ديسمبر الماضي قام ثلاثة من المتهمين بالسفر إلى قاعة “نوف” للقيام ب “مسح” الموقع، وقاموا بدراسة كل المداخل الرئيسية ومداخل الموظفين لتحديد أنسب طريقة لدخول القاعة، وفقًا للائحة الاتهام التي قدمت بحقهم إلى المحكمة.

بعد وقت قصير قرر واحد من المتهمين الثلاثة عدم المشاركة في الهجوم، فقام المتهمين الآخرين بتجنيد شخص رابع.

ومن المقرر أن تعقد جلسة لتمديد اعتقال المتهمين يوم الخميس.