اعلنت استراليا الاحد انه تم الاتفاق مع الولايات المتحدة في اطار “اتفاق استثنائي” على نقل لاجئين غير شرعيين تم اسكانهم في مخيمات في جزر في المحيط الهادئ، الى الولايات المتحدة.

ويعني هذا الاتفاق ان استراليا ستقفل قريبا معسكرات لحجز اللاجئين في جزيرة مانوس في بابوازيا غينيا الجديدة، وجزيرة نورو الصغيرة في المحيط الهادئ.

وقال رئيس الحكومة الاسترالية مالكولم تورنبول في تصريح صحافي ان “الاجراءات مع الولايات المتحدة ستعطي اللاجئين في نورو ومانوس فرصة الانتقال” الى الولايات المتحدة.

وحرص المسؤول الاسترالي على التاكيد ان هذا “الاتفاق استثنائي ولن يجدد” مضيفا ان “الاولوية بالنسبة الينا هي نقل النساء والاطفال والعائلات”.

وفي اطار سياستها القاضية بمحاربة مهربي البشر وحض اللاجئين على عدم السعي للدخول خلسة الى البلاد، تعمل السلطات الاسترالية بشكل منهجي على منع اللاجئين من الوصول الى الاراضي الاسترالية، وتنقلهم الى هذه الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ.

وينقل اللاجئون الذين يتم اعتراض زوارقهم وغالبيتهم من افغانستان وسريلانكا والشرق الاوسط الى هذه المخيمات لمدد غير محددة.

وحتى لو استوفت طلباتهم شروط اللجوء لا يسمح لهم بالاقامة على الاراضي الاسترالية.

وهاجمت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان بشدة طريقة تعاطي السلطات الاسترالية مع اللاجئين وشروط اقامتهم في هذه المخيمات.

واعلن وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتون ان هذا الاتفاق يشمل الاشخاص الذين حازوا على حق اللجوء، مؤكدا العمل على تشديد الدوريات البحرية لمنع اي زورق يقل مهاجرين من الوصول الى الشواطئ الاسترالية.