وصل خلاف استمر لسبعة أعوام بين الفصائل الفلسطينية المتنازعة إلى نهايته، حيث توصل مسؤولون من منطمة التحرير الفلسطينية وحماس إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية والدعوة لإجراء إنتخابات جديدة.

وأعلن أعضاء من المنظمتين عن الاتفاق في مؤتمر صحفي في غزة بعد يومين من المفاوضات.

وقال المسؤول في السلطة الفلسطينية عزام الأحمد، “لقد جعلنا من هذا الحلم الفلسطيني حقيقة حيث وصل هذا الصدع إلى نهايته ونحن موحدون.”

“نتمتى أن يشكل ذلك بداية حقيقية وشراكة حقيقية.”

وقال رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية أن الاتفاق يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال خمس أسابيع وإلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة.

وكان الجانبان على خلاف منذ عام 2007، عندما استولت ميليشيات حماس على غزة تاركة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أجزاء من الضفة الغربية فقط. وتحصن الطرفان في الأراضي التي يسيطران عليها.

هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها المنظمتين بالإعلان عن حكومة وحدة وطنية، حيث فشلت جهود تشكيل حكومة في مناسبات عديدة سابقة.

وقعت حركة فتح، العنصر الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية، وحماس على اتفاق مصالحة في القاهرة عام 2011 بهدف إنهاء الانقسام السياسي بين غزة والضفة الغربية التي تحكمها السلطة الفلسطينية. ولكن وصل الطرفان إلى المواعيد النهائية لتنفيذ الاتفاق من دون تحقيق تقدم ملموس في تطبيق بنوده.

وقد خرج الاف الفلسطينيين عصر الاربعاء الى الشوارع في غزة احتفالا باعلان اتفاق انهاء الانقسام والمصالحة الفلسطينية بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية .

وتجمع مئات الفلسطينيين قرب ساحة الجندي المجهول على مقربة من مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة، كما تجمع مئات اخرون في ميدان خان يونس ومثلهم في رفح في جنوب القطاع وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية ويرددون الهتافات ومنها “وحدة وحدة وطنية”

كما تظاهر المئات في شوارع شمال القطاع بينما اطلقت مئات السيارات العنان لابواقها في الشوارع احتفالا بالاتفاق الذي كان اعلن قبل دقائق.