ستبدأ الخطوط الجوية الوطنية الرواندية في تشغيل رحلات منتظمة من وإلى إسرائيل خلال الأشهر المقبلة بعد أن وقع البلدان يوم الاثنين اتفاقية ثنائية كجزء من إصلاح الطيران في إطار “السماء المفتوحة”.

يأتي هذا التطور بعد أن اتفق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الرواندي بول كاغامي في شهر سبتمبر على فتح سفارات بين البلدين، وسط موجة دبلوماسية قامت خلالها اسرائيل بتوثيق علاقاتها مع الدول الأفريقية الأخرى مثل تشاد.

أجرت سلطات الطيران المدني في إسرائيل ورواندا عدة أسابيع من المحادثات بشأن اتفاقية الخدمة الجوية، التي وقعها وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس والسفير الرواندي في إسرائيل جوزيف روتبانا.

تعتزم “رواند-إير” البدء في تشغيل خطها الجديد بين كيغالي وتل أبيب في غضون بضعة أشهر، وفقا لما جاء في بيان صادر عن وزارة النقل الإسرائيلية.

عبر تويتر، قال روتبانا إنها “خطوة مهمة”. وقال كاتس أن “السماء تنفتح على إفريقيا أيضا!”.

تسمح الاتفاقية الجديدة لكلا البلدين بتشغيل ما يصل إلى سبع رحلات أسبوعية بين مطار بن غوريون ومطارات كيغالي، دون قيود تتعلق بنوع أو قدرة الطائرات.

زار مسؤولو الأمن الإسرائيليون مؤخرا مطار رواندا وقرروا أنه يتوافق مع معايير السلامة والأمن الإسرائيلية.

في أبريل، نفت رواندا أنها أبرمت اتفاقا مع إسرائيل لاستقبال طالبي اللجوء الذين تم ترحيلهم، ردا على زعم نتنياهو بأنها تراجعت عن صفقة كان قد أمضى عامين في العمل عليها.

مطار كيغالي الدولي في كيغالي، رواندا في 5 مارس 2006. (ويكيبيديا / SteveRwanda CC BY-SA 3.0)

قال نتنياهو في ذلك الوقت أنه كان “يعمل مع رواندا حتى تكون بمثابة دولة ثالثة لاستيعاب” المهاجرين المرحلين.

وقد أدلى بالادعاء بعد تجميد اتفاق مع وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة كان من شأنه أن يشهد منح الآلاف من المهاجرين الأفارقة مكانة مؤقتة في إسرائيل والبعض الآخر سيتم ترحيلهم إلى دول غربية.

وقد ألغى نتنياهو الإتفاق مع الأمم المتحدة، الذي كان من المفترض أن يحل محل اتفاق الترحيل المهم مع رواندا، بعد ساعات من إعلانه، وسط انتقادات حادة من قبل قاعدته اليمينية.

ولم يتم حتى الآن التوصل إلى أي بديل للصفقة الملغية.

ساهم رفائيل أهرين في اعداد هذا التقرير.