حُكم على “ابن سال”، سفاح بروكلين الذي يضم ضحاياه الثلاثة رجلين يهوديين، بعقوبة السجن المؤبد الأقصى والتي تصل إلى 75 عاما.

تم الحكم على سالفاتوري بيروني (67 عاما)، يوم الجمعة بإرتكابه ثلاث جرائم بالقتل من الدرجة الثانية في عمليات اطلاق نار عام 2012 على ثلاث من اصحاب متاجر في الحي النيويوركي. اثنان من أصحاب المتاجر كانا يهوديين- ايزاك كاداري (59 عاما)، وفاهيديبور (78 عاما). أما الضحية الثالثة فكان مسلما يبلغ من العمر (65 عاما)، ويدعى محمد جيبيلي.

أدين بيروني الشهر الماضي؛ لا يزال يصر على أنه تم تلفيق التهمة له.

ووصف النائب العام لبروكلين كين تومسون في بيان يوم الجمعة بيروني بـ”قاتل بدم بارد وسفاح غير نادم”.

وقال تومسون، “لقد قام بقتل ثلاثة من أصحاب المتاجر الأبرياء والصادقين العاملين بجد ومن ثم قضى سنوات يمثل في المحكمة لتأجيل المصير الذي تلقاه اليوم”. وأضاف، “آمل أن يجلب حكمه المؤبد بعض الراحة لأسر الضحايا الذين عانوا الكثير من الخسائر والأحزان”.

تم القبض على بيروني بعد عملية القتل الأخيرة عندما عرفه شخص وفق صورته التي ظهرت في لقطات كاميرا المراقبة. بعد ذلك عثرت الشرطة على بندقية كانت ملكا له، مع بصمته، والتي طابقت الرصاص الذي أطلق خلال عمليات القتل. وفي وقت لاحق أدلى بتصريحات تورطه بالجريمة.

بيروني، الذي كان بائع للملابس، قام بتغطية كل من رؤوس ضحاياه بقطعة من الورق المقوى أو القماش.