ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن صبي فلسطيني يبلغ من العمر خمس سنوات، أصيب بشدة في وجهه برصاصة مطاطية من رصاص القوات الإسرائيلية يوم الأربعاء.

وفقا لشهود عيان فلسطينيون في موقع الحادث، الطفل محمد جمال عبيد، كان خارجا من حافلة مدرسية قرب منزله في حي القدس الشرقية من العيساوية، عندما بدأت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي على المتظاهرين، الذين كانوا يلقون الحجارة على سيارات إسرائيلية بالقرب من مدينة معاليه أدوميم في الضفة الغربية، ذكرت صحيفة هآرتس.

عم الصبي، مع ذلك، نفى وقوع أي إشتباكات وقت إطلاق النار، وفقا لوكالة معا الإخبارية الفلسطينية.

ادعى العم: “أطلق جندي إسرائيلي رصاص مغلف بالمطاط الأسود على الطفل من مسافة قريبة مما أدى إلى إصابته تحت العين”.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

في أعقاب الحادث، تم نقل البالغ من العمر خمس سنوات إلى مستشفى هداسا في القدس في جبل المشارف لقسم الطوارئ. وقال أطباء في المستشفى أن الصبي يعاني بكسر في عظمة تحت عينه، وأكدوا أن الجرح كان نموذجي لإصابة برصاصة مطاطية.

تم نقل الطفل بعد ذلك إلى مستشفى هداسا في عين كارم لتلقي العلاج، ذكرت معا.

أتى هذا الحادث بعد شهر واحد من فقدان صبي فلسطيني يبلغ من العمر أحد عشر عاما لعينه في ظروف مماثلة خلال احتجاج في العيساوية.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصيب شرطي إسرائيلي يوم السبت في اشتباكات مع مثيري شغب فلسطينيين في العيساوية، بعد أن ألقى مثيرو الشغب الحجارة، وأطلقوا الألعاب النارية على الضابط.

فرقت الشرطة الحشود مع وسائل تفريق الشغب.

اشتعل التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة مع وقوع إشتباكات متكررة بين قوات الأمن وإلقاء محتجين للحجارة، وسلسلة من هجمات ‘ذئب وحيد’ القاتلة ضد مدنيين إسرائيليين.

في وقت سابق من يوم الأربعاء، ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية، أن هناك إحتمال إعادة جثتي منفدي الهجوم القاتل على كنيس القدس في نوفمبر، إلى أسرهم بحلول نهاية هذا الأسبوع.

حجبت الحكومة الإسرائيلية جثث أبناء العم عدي وغسان أبو جمال، الذان قتلا برصاص الشرطة، بعد مقتل أربعة مصلين وشرطي في هجوم خلال صلاة الصباح في 18 نوفمبر.

وذكرت وكالة أنباء معا الفلسطينية، أنه بموجب أمر من المحكمة الإسرائيلية، سيتم دفن المهاجمان في الضفة الغربية وليس في القدس، حيث يقيمون، ولن يسمح سوى لـ 40 شخصا لحضور الجنازة.

لم يتضح على الفور لماذا قررت إسرائيل الإفراج عن الجثث، التي احتجزت كإجراء عقابي.

ساهمت ماريسا نيومان ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.