أكد مستشفى إسرائيلي يوم الأحد أنه عالج إبنة قائد حماس في قطاع غزة، بعد أسابيع من الحرب الدامية بين إسرائيل والحركة.

وقال آفي شوشان، المتحدث بإسم مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب، أن إبنة إسماعيل هنية رقدت في المستشفى “لبضعة أيام” هذا الشهر، من دون أن يكشف السبب.

وأكدت متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي الخبر أيضا. ولم يتسن الحصول على رد مسؤولي حماس على الأنباء.

وخاضت إسرائيل وحماس حربا شرسة إستمرت ل-50 يوما خلال الصيف قُتل خلالها أكثر من 2,100 فلسطيني، معظمهم من المدنيين بحسب مصادر فلسطينية، و-72 من الجانب الإسرائيلي، معظمهم من الجنود. وتقول إسرائيل أن نصف القتلى الفلسطينيين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى.

وتلقت إبنة هنية العلاج في إسرائيل في أعقاب حدوث مضاعفات خلال إجراء طبي روتيني في غزة، بحسب وكالة رويترز.

وتسمح السلطات الإسرائيلية أحيانا بخروج جرحى ومرضى فلسطينيين من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، وفي العام الماضي فقط تمت معالجة حماة وحفيدة هنية في إسرائيل.

في 3 يونيو، قال الميجر غاي عنبار، متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، أنه سُمح لحماة هنية (68 عاما)، الدخول من قطاع غزة للحصول على علاج للسرطان في مستشفى في القدس. في شهر نوفمبر الماضي، تم نقل حفيدة هنية، التي تبلغ من العمر عاما واحدا، إلى مستشفى إسرائيلي في حالة حرجة، ولكن تم إرجاعها إلى عائلتها بعد أن قرر الأطباء أن حالتها غير قابلة للعلاج، وفقا لما قاله متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، وتوفيت الطفلة في وقت لاحق.

وينادي هنية، رئيس الوزراء السابق في غزة – قبل المصالحة مع حماس وتشكيل حكومة التوافق – مرارا وتكرارا إلى إبادة إسرائيل، وفي عدة مناسبات رفض نزع سلاح الحركة.

خلال الصراع الأخير قامت إسرائيل بقصف منزل هنية في غزة، ولكن القيادي الحمساوي لم يصب في الغارة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.