ستصدر ابنة صدام حسين الكبرى، رغد، مجموعة جديدة من المجوهرات من مقر إقامتها في الأردن، مثيرة بذلك الكثير من الإستغراب.

وكانت رغد حسين مصدر حيرة واستغراب منذ بداية التسيعينات، عندما هربت هي وزوجها حسين كامل المجيد إلى الأردن، وقاما بتزويد الولايات المتحدة والأمم المتحدة بمعلومات عن برنامج أسلحة صدام حسين.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنه سيتم عرض تصميماتها في محلات تجارية مختارة، وبأن مجموعة تصميماتها مستوحاة من والدها، الذي لٌقب “قصاب بغداد”، وزوجها الراحل.

هذا الخليط مثير للإهتمام بالنظر إلى أن والدها هو من أمر بقتل زوجها كامل المجيد الذي تم تضليله وإقناعه بأن بإمكانه العودة إلى العراق من دون أن تكون هناك عواقب لهربه، ويعتقد البعض أن رغد كانت جزءا مركزيا في المؤامرة التي حيكت ضد زوجها، بحسب تقرير نٌشر في مجلة “دير شبيغل” الألمانية في شهر أغسطس.

وتشمل المجموعة قلادة على شكل خارطة العراق العراق مع وضع جوهرة في موقع بغداد على الخارطة، وإسوارة فيروز صممتها رغد مع حجر فيروز أهداها إياه والدها، ومجموعة من الأقراط المرصعة بالجواهر المستوحاة من تصميم خاتم حصلت عليه من زوجها.

سوار من حجر الفيروز الذي قدمه لها والدها صدام حسين هديةScreenshot Daily Mail

سوار من حجر الفيروز الذي قدمه لها والدها صدام حسين هديةScreenshot Daily Mail

وذكرت “دير شبيغل” أن سكان العاصمة الأردنية يعرفون عن رغد عشقها التمتع برفاهيات الحياة. ورغد تحل ضيفة على العائلة المالكة في الأردن منذ عام 2003، ويعتقد البعض أن جولات التسوق وعمليات التجميل المتكررة التي تقوم بها يتم تمويلها من قبل المملكة الهاشمية.

هناك حتى رواية (قد تكون ملفقة) تتحدث عن أن رغد كانت في صالون تجميل عندما وصل خبر إعدام والدها الوشيك.

ولكن في الآونة الأخيرة، طغى الالتزام الديني لابنة صدام حسين ودعمها الصريح للدولة الإسلامية، التنظيم الذي تحالف مع حزب البعث التابع لوالدها في العراق، على نزعات المتعة لديها.

وكانت رغد قد قالت في العام الماضي لصحيفة “القدس” الفلسطينية، “هذه إنتصارات لمقاتلي والدي وعمي عزة الدوري”

صنعت رغد صدام حسين هذة الاقراط لابنتها من خاتم  الماس الذي قدمه لها زوجها الراحلScreenshot Daily Mail

صنعت رغد صدام حسين هذة الاقراط لابنتها من خاتم الماس الذي قدمه لها زوجها الراحلScreenshot Daily Mail

وأثارت هذه التصريحات إنتقادات دولية وُجهت ضد “صدام الصغيرة”، كما تدعى رغد أحيانا. وأثيرت ضدها اتهامات دراماتيكية أكثر بأنها قامت بضخ أموال للمقاتلين في العراق، ما دفع بالإنتربول إلى إصدار مذكرة إعتقال بحقها في 2010 بتهمة تورطها المباشر في الإرهاب في العراق، بحسب ما ذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

مع مثل هذا التاريخ، من غير الواضح إلى أين ستذهب عائدات مجموعة تصميماتها، التي يصل ثمن جزء منها إلى أكثر من 1,500 دولار، في نهاية المطاف.