ابنة الزعيم الروحي الراحل لحزب شاس الديني المتشدد على استعداد لتقديم ترشيحها للرئاسه الإسرائيله القادمه، على الرغم من رفض الحزب للنساء في مناصب عامة.

ذكرت صحيفة معاريف يوم الاربعاء, ان ابنة الحاخام عوفاديا يوسف, والذي كان الزعيم الروحي لحركة شاس لأكثر من ثلاثة عقود حتى وفاته في نوفمبر عام 2013، عدينا بار شالوم تجس النبض لمعرفة مدى الدعم الذي ستناله في محاولتها لاستبدال الرئيس الاسرائيلي شيمعون بيريز عند نهاية فترة ولايته المنصب هذا العام.

تطلب بار شالوم من لا يقل عن 10 أعضاء كنيست لتوقيع خطابات تأييد لحملتها الانتخابية ولشاس 11 عضو كنيست، لكن يقال أنها تسعى إلى أن دعم إضافي من برلمانيين من الاحزاب الأخرى.

يشمل حزب شاس أعضاء ذكور فقط ومن غير المحبذ ان تشغل النساء مناصب عامة رفيعة المستوى. قال مصدر من الحزب أنه إذا تقدمت بار شالوم في خطة ترشيحها، سيتم رفع الأمر لفحص مجلس زعماء الحزب الروحيين.

بار شالوم, هي مؤسسة إحدى الكليات الرائدة للنساء المتدينات وتعتبر معتدلة نسبيا في بعض آرائها السياسية. في آب 2012، انضمت الى مجموعة من الحاخامات الذين اجتمعوا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، على الرغم من أن والدها كان قد عبر عن رغبته “بفناء عباس من هذاالعالم” عامين قبل ذلك.

من المقرر ان تعقد الانتخابات الرئاسه القادمه لإسرائيل في ابريل المقبل. بين أولئك الذين يخططون لخوض الانتخابات للمنصب دان شيختمان, الحائز على جائزة نوبل، والذي اعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع عن رغبته في تولي هذا المنصب. قال شيختمان، والمعروف عن عمله في مجال الكيمياء وعلم المادة أن توليه الرئاسة سيمكنه من تحقيق رؤيته لتحسين مستقبل البلاد.

وذكرت صحيفة معاريف يوم الثلاثاء, ان عريضة لدعم شيختمان, المنتشرة عبر الإنترنت, حصلت على أكثر من 10000 توقيع في بضعة أيام فقط.

سيتم اختيار خليفة بيريس – رئيس إسرائيل العاشر- من قبل الكنيست في نهاية شهر ابريل. فترة السبع سنوات لبيريز ستنتهي في شهر يوليو المقبل.

يتم اختيار الرئيس من قبل أعضاء الكنيست ال-120، الذين يميلون لانتخاب مرشحا منهم لهذا المنصب الرمزي .

تشمل قائمة المرشحين على عضو حزب الليكود بالكنيست رؤوفين ريفلين ووزير التنمية الإقليمية والطاقة والمياه سيلفان شالوم، عضو حزب العمل المخضرم, بنيامين بن اليعازر، وعضو الكنيست السابق ورئيس الوكالة اليهودية ناتان شارانسكي. لم يبرز أي مرشح كمتقدم على منافسيه بعد.