في ما يلي ابرز النقاط في خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امام الكونغرس الاميركي حول الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين ايران والقوى الكبرى بخصوص الملف النووي.

وكما فعل امس امام مندوبي لجنة العلاقات الخارجية الاميركية-الاسرائيلية (ايباك) ندد نتانياهو مجددا بالاتفاق الذي تحاول مجموعة الست ابرامه مع ايران قبل مهلة 31 اذار/مارس والذي يفترض ان يسمح لطهران بتطوير طاقة نووية مدنية مع منعها من امتلاك السلاح النووي.

وفي مستهل خطابه حاول نتانياهو نزع فتيل التوتر الذي خلفته زيارته الى مجلس النواب واعتبرت تحديا للرئيس الاميركي لانه لم يتم ابلاغ الرئاسة بها مسبقا ما اثار غضب البيت الابيض ودفع باوباما الى استبعاد عقد اي لقاء معه.

وقال نتانياهو “بعض الامور التي قام بها الرئيس (اوباما) لاسرائيل لن تعرف ابدا لانها حساسة واستراتيجية، لكنني اعرفها وساكون على الدوام ممتنا للرئيس اوباما بسبب دعمه”.

واعتبر نتانياهو ان الاتفاق الذي تريد الولايات المتحدة ابرامه في اقرب وقت ووصفه بانه “سيء جدا”، “لن يمنع” ايران من الحصول على القنبلة الذرية.

واضاف “بالواقع ستتمكن من امتلاك السلاح النووي وانتاج منه الكثير”.

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان “الاتفاق سيتيح بقاء البرنامج النووي الايراني بدون تغيير، ستتمكن ايران من امتلاك السلاح الذري بسرعة فائقة. وخلال سنة فقط، بحسب التقديرات الاميركية”.

ورأى نتانياهو ان “النظام الايراني يشكل تهديدا كبيرا لاسرائيل لكن ايضا للسلام في العالم باسره”.

وقال “لكي نفهم الى اي حد ستكون ايران خطرة اذا امتلكت السلاح النووي، علينا ان نفهم بالكامل طبيعة هذا النظام”. واضاف ان “الأدبيات التأسيسية لايران تعد بمواصلة الجهاد وهناك العديد من الدول تنهار في الشرق الاوسط”.

واضاف “فيما يامل كثيرون في انضمام ايران الى مجموعة الامم، الا انها تقوم بابتلاع عدة دول. يجب ان نكون متحدين لوقف المسيرة الرهيبة لايران”.

وتابع “اذا كانت ايران تريد ان تعامل كدولة عادية، فعليها ان تتصرف كدولة عادية”.

ونتانياهو الذي صفق له البرلمانيون الاميركيون مطولا اعتبر ان “التنازلات” في الاتفاق الجاري بحثه ستترك ايران مع “برنامج نووي واسع النطاق”.

وقال “ان الاتفاق الذي يفترض ان يمنع انتشار الاسلحة سيؤدي على العكس الى سباق تسلح نووي في المنطقة الاخطر في العالم” في اشارة الى الشرق الاوسط.

وفي عودة الى خطابه المعتاد، قال نتانياهو انه “قبل التفكير في تخفيف العقوبات، يجب ان يطلب العالم ثلاثة امور من ايران”.

واوضح “اولا، وقف اعتداءاتها ضد الدول المجاورة لها في الشرق الاوسط، وثانيا وقف دعم الارهاب في العالم، وثالثا وقف تهديداتها بالقضاء على بلدي، اسرائيل، الدولة اليهودية الوحيدة”.

وتابع رئيس الوزراء الاسرائليي “اصدقائي، لقد قلنا على مدى اكثر من سنة ان الأفضل عدم توقيع اتفاق على توقيع اتفاق سيء. انه اتفاق سيء والعالم سيكون افضل حالا بدونه”.

واضاف “الان يقال ان البديل الوحيد لهذا الاتفاق السيء هو الحرب. هذا امر خاطىء. البديل هو اتفاق افضل”.

ورأى نتانياهو ان “الطريق” التي تسلكها الولايات المتحدة حاليا “ستؤدي الى امتلاك ايران السلاح النووي”.