بعد أسابيع من التقلبات السياسية، نجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل أغلبية ضيقة من مقعدين في الكنيست، ولكن الحكومة الجديدة تواجه أول تحدياتها الضخمة الآن، وهي الموافقة على توسيع المناصب الوزارية. وسوف يتجه الإجراء، الذي سوف يلغي تشريعات وضعتها الحكومة السابقة تحد من عدد الوزراء ونواب الوزراء، إلى البرلمان للتصويت يوم الإثنين، وسوف يسمح للرئيس الإسرائيلي في نهاية الأمر لتوزيع عدد أكبرمن المناصب على أعضاء حزبه الليكود.

وتبدأ صحيفة يديعوت أحرونوت بإنتقاد واضح لرئيس الوزراء، مدعية أن نتنياهو يسعى لتأسيس “حكومة بدون حدود”. وعنوان الصحيفة الثانوي يقول بصراحة أن نتنياهو يواجه مشكلة بأنه “لا يوجد لديه مناصب حكومية كافية لحزب (الليكود)”، ولهذا وجد الحل البسيط وهو “تغيير القانون”. وتم وضع صورة لنتنياهو يبدو فيها خبيث بجانب رئيس حزب (يش عتيد)، يئير لبيد، الذي يعبر في الأسابيع الأخيرة بوضوح عن معارضته لنوايا رئيس الوزراء. وأعلن لبيد، الذي كان الداعم الرئيسي لتحديد عدد الوزارات الذي قد يتم إلغائه، أنه سوف يقدم التماس للمحكمة العليا لتوقيف نتنياهو من تحقيق هدفه.

وتركز صحيفة يسرائيل هايوم أيضا على زيادة عدد الوزارات، معلنة أنه من المتوقع أن 12 من أصل الـ20 منصب وزاري سوف يذهبون لأعضاء الليكود. وتقدر الصحيفة أيضا أن إجراء نتنياهو سيلقى دعم من جميع أعضاء حزب نتنياهو الـ30. في الصفحة الثالثة، يفكك المحلل ماتي توخفيلد إدعاءات لبيد “الشعبوية” ضد نتنياهو، مشيرة إلى أنه بالرغم من قيادة لبيد التشريع لتحديد عدد الوزارات لـ18، ولكن هو بذاته كان أحد الوزراء الـ22 في الحكومة السابقة. “ربما عليك أن تهدأ، سيد لبيد”، يقول توخفيلد. “إنها فقط مسألة وزيرين [أكثر من العدد المحدد في القانون حاليا]”.

وبدلا عن تداول مسألة الوزارات، تتناولت صحيفة هآرتس إشارة المدعي العام يهودا فاينشتين انه سوف يحارب مخطط رئيس الوزراء لتخصيص حوالي 160 مليون شيكل كقسم من مفاوضاته الإئتلافية. وتبرز الصحيفة التي تميل إلى اليسار خصوصا معارضة فاينشتين لتخصيص 50 مليون شيكل لقسم الإستيطان، المسؤول عن تطوير البنية التحتية في المناطق الخاضعة تحت سيطرة إسرائيل في الضفة الغربية.

وبمتابعة لمظاهرات الفئة الأثيوبية الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية، ورد بصحيفة يديعوت أن قضية جديدة من عنف الشرطة من دوافع عنصرية ظهرت. وفقا للصحيفة، يظهر تصوير فيديو في شاطئ أسدود شرطي يعتدي بالضرب والخنق، ويشد بقوة شاب عمره (18 عاما) داخل سيارة شرطة، قبل احتجاز الشاب في محطة شرطة مجاورة. وبينما أصرت الشرطة في بداية الأمر أن الشاب وأصدقائه تهجموا على الشرطي بعد أن طلب منهم تنظيف كتلة قمامة بالقرب منهم، يظهر الفيديو أن الشبان لم يقوموا بأي هجوم. وأشار مسؤولون من الشرطة بوقت لاحق أنهم سوف يطلقون تحقيقا في الأحداث للتحديد إن كان الشرطي استخدم عنف غير مبرر خلال الإعتقال.

وفي يسرائيل هايوم، يكتب الصحفي غادي غولان عن وفاة متنزه بدوي عمره (19 عاما)، غرق بينما كان يسبح في خزان المياه “ياتير” الجنوبي. وعثر الغواصون ووحدات الإنقاذ على جثمان الشاب بعد يومين من البحث المشدد. وتقول الصحيفة أن الخزان يعتبر غير آمن للسباحة، وأنه عادة مغلق للجمهور العام.

وبعدها تقدم الصحيفة قصة غريبة حول شجار اندلع بين رجلين في سنواتهم الخمسين خلال مباراة كرة قدم ودية في القدس، انتهت بعض أحد المشاركين أذن لاعب آخر وإقتلاعها. واعترف المعتدي بإرتكاب العمل العنيف بعد أن تم القبض عليه من قبل الشرطة، بينما خضع الضحية لعمليات لإعادة بناء أذنه.

ونشرت يديعوت أحرونوت مبادرة لطيفة تقوم بها سلطة الطبيعة والحدائق تهدف للحفاظ على نباتات مهددة في أنحاء البلاد. وفقا للتقرير، السلطة تحث محبي الطبيعة بالتقاط صور لنباتات يعتقدون أنها مهددة، لتحديد الأماكن حيث تنمو. هذه الخطوة تمكن السلطة الإعتراض على البناء في هذه المناطق، وحماية الأزهار النادرة. قد تشكر الأجيال القادمة التي تتمتع من عطر الأزهار النادرة في يوم من الأيام ملتقطي الصور.