قال قائد الدفاع الجوي الايراني يوم السبت, أن نظام دفاع جوي محلي يهدف أن يكون أكثر تطورا من بطارية S-300 الروسيه خلال عامين.

أفادت وكالة فارس للأنباء, ان برنامج بافار 373 المرتقب بشده — “ايمان” باللغة الفارسية – أعيق بانتكاسات، لكن يوم السبت، أوضح العميد فرزاد اسماعيلي أنه تم حل المشاكل التي تواجه التطوير وسيكتمل نظام الدفاع المضاد للصواريخ في نهاية عام 2015.

وقال اسماعيلي “نأمل أن نشهد نظام جيد جداً مع قدرات أعلى من S-300 (الروسية) لبنية الدفاع الجوي بنهاية المطاف. سيكون النظام الضخم أقوى من منظومة صواريخ S-300”.

في مايو الماضي تم الاعلان أن إيران قريبا ستكشف النقاب عن نظام صواريخ دفاع جوي طويلة المدى ومحلية الصنع مشابه لنظام S-300 الروسي.

نظام ال-S-300 عبارة عن سلسلة من أنظمة صواريخ أرض جو روسية طويلة المدى التي تنتجها شركة ان.بي.او الماز. تم تشييد نظام ال-S-300 لقوات الدفاع الجوي السوفيتي من أجل الدفاع ضد الطائرات وصواريخ كروز. تم وضع تغييرات لاحقة على النموذج لاعتراض الصواريخ الباليستية.

نشر نظام ال-S-300 اولاً على يد الاتحاد السوفياتي في عام 1979، مخصص للدفاع الجوي لمرافق صناعية وإدارية, قواعد عسكرية، وللسيطرة على المجال الجوي ضد قصف العدو للطائرات.

نشر بطاريات S-300 في إيران يمكن ان يشكل عائقا كبيرا لضربه عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية، تهديد يمثل جوهر سياسة الردع الإسرائيلية.

في مايو، قال اﻷدميرال فرهاد الأميري ان نظام الدفاع الصاروخي بافار-373 وصل بالفعل مرحلة التصنيع وقد تم التصديق على نطمه الفرعيه.

في عام 2007، وافقت إيران على صفقة قيمتها 800 مليون دولار لشراء خمسة أنظمة دفاع صاروخي S-300 الروسيه.

ولكن تم ألغاء العقد عام 2010 على يد الرئيس الروسي انذاك, دميتري ميدفيديف، الذي توسع في العقوبات المفروضة على إيران في مجلس الأمن الدولي.

كنتيجة لذلك، قدمت إيران دعوى قضائيه بقيمة $4 بیلیون ضد روسيا لمحكمة التحكيم الدولية في جنيف. حاليا انها تنتظر استعراضها.

النسخه الايرانيه للدرع الصاروخي يمكنها تتبع حوالي 100 هدف محلق في نفس الوقت وتدمير البعض منها، بينما قيل ان التكيف الإيراني يمتلك قدرة اعلى على الاستهداف، بين عدد من الميزات المحسنة الاخرى.

كذلك, قامت إيران بتحسين نظام الدفاع الصاروخي S-200، حسنت تنقله وقللت وقت تجهيزه للتشغيل.