رفض مسؤول إيراني الإثنين تقارير تحدثت عن أن طهران أوقفت تمويلها لحركة حماس الفلسطينية، وأكد على أن دعم الصراع ضد إسرائيل ما زال “سياسة مبدئية”، بحسب ما ذكرته وكالة “تسنيم” شبه الرسمية الإيرانية.

متحدثا في المؤتمر الصحفي الأسبوعي له في طهران، رفض المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري تقارير إعلامية تحدثت عن توقف التمويل لحركة حماس منذ 2009.

وقال أنصاري بأن دعم “حركات المقاومة الفلسطينية” هو جزء من سياسة إيران الخارجية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية “إيرنا”.

ووصف القضية الفلسطينية بأنها “ضرورية وأساسية” للمسلمين، بحسب الوكالة.

تصريحات أنصاري تتناقض مع ما جاء في محادثة هاتفية نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، والتي يُسمع فيها القيادي البارز في حماس موسى أبو مرزوق، وهو يقول: “من 2009 ما وصل منهم أي شيء تقريبا، وكل الكلام الذي يقولونه كذب”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، كان قد تردد في قبول عرض لتجديد الدعم المالي من إيران الشيعية، خشية أن تفقد الحركة دعم الدول العربية السنية لها. عرض طهران، الذي تقدمت به شريطة أن تعلن حماس رسميا ولاءها لإيران والعمل كوسيط لتحسين العلاقات بين الجمهورية الإسلامية ودول سنية مثل السودان، تم رفضه في النهاية.

وتشهد العلاقات بين إيران وحماس توترا منذ إندلاع الحرب الأهلية السورية في 2011 عندما أعلنت الحركة الفلسطينية عن معارضتها للرئيس السوري بشار الأسد.

تعليق إيران للأسلحة والأموال، وتطور العلاقات بين حماس والسعودية، يلقيان ظلالا من الشك على إحتمال أن تقوم إيران بإستخدام الأموال التي تتدفق على خزينتها بعد رفع العقوبات عنها لدعم حماس.