قال المسؤول عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن الهيئة قد تخضع لعملية توسع بعد أن أطلقت طهران مبادرة تهدف إلى تطوير التعاون النووي مع دول غير روسيا.

وقال علي أكبر صالحي خلال حفل في طهران، أن “منظمة الطاقة الذرية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة؛ مع العقد الذي تم توقيعه مع روسيا والذي سيبدأ العمل به في المستقبل القريب، فإن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بإنتظارها الكثير من العمل”.

ونقلت وكالة “فارس” للأنباء عن صالحي قوله: “نأمل بأن نوقع على عقود تعاون مع دول أخرى أيضا”. مضيفا: أنه “إذا حدث ذلك فينبغي توسيع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”.

وكشف صالحي، وزير الخارجية الإيراني السابق وممثل في إيران في وكالة الطاقة الذرية سابقا، أن طهران تلقت مقترحات من دول آسيوية وأروربية للتعاون النووي.

وكان صالحي قد قال في مقابلة أُجريت معه على قناة “العالم” الإخبارية الناطقة بالعربية ومقرها في إيران، أن “بعض الدول الأروربية اتصلت بنا وطلبت منا عدم الإستعجال في التوقيع على عقود بناء لبناء محطات جديدة لتوليد الطاقة، وقالوا أنهم معنيون في التعاون معنا في بناء محطات جديدة للطاقة النووية”.

بالإضافة إلى المحطة النووية في بوشهر، وقعت إيران على عقود مع روسيا لبناء محطتين جديدتين في نفس المحافظة.

يوم السبت، نفت إيران تقارير تحدثت عن أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى، على الصيغة التي من شأنها تقييد برنامجها النووي.

وقالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، بحسب وكالة “إيرنا” الإيرانية للأنباء، “يقف وراء هذا النوع من الدعاية الإعلامية دوافع سياسية وتهدف بالأساس إلى إلحاق الضرر بمناخ المحادثات النووية وزيادة تعقيد عملية حل المسائل النووية”.

في يوم سابق، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن دبلوماسيين تحدثت معهما قالا أن المفاوضين في جولة المحادثات النووية في ديسمبر نجحوا للمرة الاولى بصياغة قائمة تحدد مجالات اتفاق محتمل وأساليب تعامل مختلفة مع الخلافات المتبقية.

وذكرت أسوشيتد برس أن الدبلومسيان قالا أن إيران والولايات المتحدة وافقتا مبدئيا على صيغة تأمل واشنطن من خلالها بتخفيض قدرة طهرات على صناعة أسلحة نووية من خلال إلزامها بنقل معظم المواد اللازمة لهذا النوع من الأسلحة لروسيا.

وقال الدبلوماسيان أن الخلافات لا تزال تهيمن على الأجواء عشية الجولة القادمة من محادثات إيران مع الدول العظى الست المقررة في 15 يناير في جينيف. ولكنهما أضافا أن حتى بناء قائمة تحدد الأشياء التي يجب القيام بها كانت أمرا صعبا في السابق بسبب الفجوات الواسعة بين الطرفين.

وتنفي إيران رغبتها بالحصول على أسلحة نووية، ولكنها تتفاوض مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على تقليص برنامجها النووي أملا منها بإنهاء العقوبات الخانقة المفروضة عليها. وتم تمديد المحادثات مرتين بسبب خلافات مستعصية.

ويأمل المفاوضون بالتوصل إلى اتفاق مبدئي بحلول مارس واتفاق نهائي بحلول 30 يونيو.