تم حظر مستخدمي الإنترنت في إيران من دخول خدمة المراسلة الشعبية “فايبر” منذ وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء، قالت جماعة إيرانية منشقة، مثيرة مخاوف فرض قيود جديدة على استخدام الإنترنت في البلاد المنعزلة.

مستخدمي الفايبر في إيران ذكروا في البداية صعوبات أثناء الاتصال مع بعضهم البعض عن طريق التطبيق، وأفادوا في وقت لاحق أنهم كانوا غير قادرين على إرسال أو تلقي رسائل نصية على الإطلاق، قال المجلس الوطني للمقاومة في إيران.

لم يؤكد مسؤولو الجمهورية الإسلامية عما إذا كان النظام مسؤولاً عن حجب خدمة الاتصال والمراسلة، التي تم تطويرها في إسرائيل وبيعت مؤخرا لشركة يابانية بمبلغ 900 مليون دولار.

أعلنت لجنة الدولة لتحديد محتويات الإنترنت الجنائية، الوكالة الحكومية المسؤولة عن تصفية المواقع، في وقت سابق من هذا الشهر أن عددا من مواقع المراسلة والتطبيقات سيتم حظرها قريبا، بما في ذلك الواتس اب.

“السبب في ذلك هو اقتناء الواتس اب من قبل مؤسس الفيسبوك مارك زوكربيرج، صهيوني أمريكي،” قال أبدولصمد خورامابادي، الذي يرأس مجموعة المراقبة، حسبما ورد في مطلع شهر مايو.

مع ذلك، قال وزير الاتصالات السلكية واللاسلكية الإيرانية محمود فايزي أن الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أمر بوقف الحظر المقترح على الواتس اب، ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن الصحيفة العربية الإصلاحية الشرق.

غالباً ما يتم حظر الوصول إلى تويتر والفيس بوك والشبكات الاجتماعية الأخرى، فضلا عن غيرها من المواقع المثيرة للجدل، من قبل السلطات الإيرانية.

قال فايزي يوم الأربعاء، يعتزم النظام الإيراني مراجعة برنامج رقابة الإنترنت الخاص به عن طريق إدخال “تصفية ذكية.” وفقا لفايزي، ستحظر دائرة التصفية الجديدة فقط المواقع التي تعتبرها الحكومة “غير أخلاقية”.

قال فايزي “لقد وقعنا اتفاقات مع ثلاث جامعات ومعاهد بحوث تطوير وتصفية ذكية لحجب المواقع اللاأخلاقية فقط، لكن السماح بالدخول إلى صفحات أخرى،”، وفقا لوكالة رويترز، نقلا عن وكالة أنباء ميهر.

وأضاف “تصفية ذكية ستستخدم لأهداف محددة فقط والمشروع يمر حاليا بتجارب”.

يوم الاثنين، قال رئيس الشرطة الإيرانية العميد كمال هاديانفار ان الحكومة تحرم بيع وشراء واستعمال برمجيات ال-VPN. كثيرا ما يستخدم ال-Vpn لإخفاء الهوية والموقع من مستخدمي الإنترنت.

على الرغم من تخفيف الرقابة على الإنترنت قليلاً منذ تولي الرئيس حسن روحاني الزعامة في العام الماضي، ما يقارب نصف اكثر 500 موقع مزار في العالم على شبكة الإنترنت – بما في ذلك الفيسبوك، التويتر، اليوتيوب — لا يزال يتم حظرهم من قبل الجمهورية الإسلامية.