نفت إيران يوم الأربعاء التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن اختراق هاتف المرشح في الإنتخابات بيني غانتس، واتهمت الدولة اليهودية بنشر المزاعم الكاذبة لإثارة ما وصفتها ب”الإيرانفوبيا”

وذكرت أخبار القناة 12 يوم الخميس الماضي إن المخابرات الإيرانية نجحت في اختراق هاتف غانتس والوصول إلى كل محتوياته. في تقرير تابع القضية ورد أن الهاتف لم يكن يحتوي على معلومات حساسة عند اختراقه، ولكن القناة أشارت إلى أن الحادث كان “محرجا” بالنسبة له.

ولكن طهران نفت ذلك نفيا قاطعا الأربعاء، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي للصحافيين إن إسرائيل “تلفق أنواعا مختلفة من المزاعم غير ذات الصلة لخلق جو معادي لإيران”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا”.

واتهم قاسمي إسرائيل ب”نشر الأكاذيب” واستخدام الدعاية لإلقاء اللوم في أي حادث يقع في العالم على إيران.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرم قاسمي خلال مؤتمر صحفي في طهران، 22 أغسطس، 2016. (YouTube screenshot)

وكان حزب “أزرق أبيض” قد قال إنه تم تسريب خبر إختراق الهاتف في محاولة لتحويل الأنظار عن المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرا في القضية 3000، المتعلقة بمزاعم جديدة بأن نتنياهو قد يكون حقق مكاسب بملايين الشواقل في إطار ما أطلق عليها اسم “قضية الغواصات”.

في الوقت نفسه، دعا الحزب النائب العام أفيحاي ماندلبليت إلى التحقيق في تسريب الخبر للإعلام.

وقال غانتس الإثنين إن حقيقة أن هاتفه تعرض للإختراق تم “تسريبها بدون شك”، لكنه أضاف بأن أي إدعاء بوجود سوء سلوك من قبله “ما هو إلا مجرد تشهير”.

حسب تقرير يوم الأحد، قبل بضعة أشهر تم اختراق الهاتف المحمول لرئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك وتم بيع محتواه كما يبدو لإيران.

رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك في تل أبيب، 22 ديسمبر، 2017. (Flash90)

وقال مصدر مطلع على القضية لبرنامج التحقيقات الذي تبثه القناة 12 “عوفدا” إن إيران غير مسؤولة عن الاختراق الأمني، لكنها قامت كما يبدو بشراء المعلومات من قراصنة أجانب.

وقالت مصادر للقناة 12 إن الإختراق لم يكن نتيجة إهمال من قبل باراك، وأنه لم يتم الوصول إلى مواد محرجة.

ورفض كل من باراك – وهو رئيس أركان ووزير دفاع أسبق شغل أيضا منصب رئيس الوزراء بين عامي 1999 و2001 – وجهاز الأمن العام (الشاباك) التعليق على التقرير.