قال مسؤول إيراني رفيع يوم الإثنين أنه لا زال لإيران الحق بالإنتقام من إسرائيل على الهجوم في سوريا الذي قتل الجنرال الإيراني، بالرغم من الهجوم الإنتقامي لحزب الله في الأسبوع الماضي، الذي قتل جنديين إسرائيليين.

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي بمقابلة مع قناة المنار، أنه لا زال لإيران حق الرد على هجوم 18 يناير على موكب بالقرب من القنيطرة في الجولان السوري.

تم التأكيد على سقوط ستة مقاتلين من حزب الله، من ضمنهم قائد رفيع، وجنرال إيراني واحد في الهجوم، التي تلتها تهديدات لرد قاس من قبل حزب الله وإيران.

من بين القتلى كان محمد علي الله دادي، جنرال إيراني ورد أنه يساعد السوريين بمبادراتهم الحربية.

وقال بروجردي بوقت سابق أن طهران تلقت رسائل من القدس، أن إسرائيل – التي لم تتبنى المسؤولية على الغارة بشكل رسمي – غير معنية بالتصعيد.

سوف يتم بث المقابلة الكاملة مساء يوم الإثنين.

تأتي ملاحظات بروجردي بعد مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة سبعة بهجوم لحزب الله على موكب في منطقة مزارع شبعا الواقعة على الحدود بين إسرائيل ولبنان. وقال حزب الله، تنظيم لبناني شيعي مدعوم من قبل إيران، أن الهجوم كان انتقاما على حادث القنيطرة، وقام بعد ذلك بإرسال رسالة إلى إسرائيل بواسطة الأمم المتحدة قائلا أنه غير معني بأي تصعيد إضافي، وفقا لوزير الدفاع موشيه يعالون.

بعد الهجوم، أعلن مسؤولون من حزب الله وإيران عن جبهة موحدة على الحدود الإسرائيلية الشمالية، ولكن حذّر المحللون أن طهران قد تسعى لإنتقام آخر منفصل عن هجوم حزب الله.

رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الايراني علاء الدين بروجردي (screen capture:YouTube/PressTVvideos)

رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الايراني علاء الدين بروجردي (screen capture:YouTube/PressTVvideos)

أيام قليلة قبل هجوم حزب الله، ورد بتقرير للقناة العاشرة أن إسرائيل أرسلت إشارات تهدئة لإيران وحزب الله عن طريق روسيا بمحاولة لتهدئة الأوضاع المتوترة في الحدود الشمالية.

وفقا للتقرير، قال مسؤولون إسرائيليون لموسكو أن إسرائيل ترى بالهجوم في القنيطرة دفاعا عن النفس، وأن حزب الله أجبر إسرائيل على القيام بهذا عن طريق بناء قواعد هجومية على حدودها.

وشددت القدس على أنها غير معنية بتدهور الأوضاع إلى حرب اقليمية. أرسل القادة الروسيون هذه الرسالة إلى بيروت وطهران.

تعهد كل من حزب الله، سوريا وإيران الهجوم على إسرائيل في أعقاب الغارة. هنالك تقارير متناقدة حول علم إسرائيل بوجود الجنرال الإيراني محمد الله دادي في الموكب قبل تنفيذ الهجوم.