قالت إيران الأربعاء إنها تعتبر تحقيق الأمم المتحدة في مزاعم حول إجراء أبحاث أسلحة نووية في الماضي مغلقا بعد أن نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للهيئة الأممية تقرير طال إنتظاره حول هذه القضية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي، “يمكن القول إن كل الإجراءات فيما يتعلق بمسائل سابقة استكملت تماما وإن مسألة الأبعاد العسكرية المحتملة أُغلقت”.

عراقجي كان يشير إلى “الأبعاد العسكرية المحتملة” لبرنامج إيران النووي، التي كانت موضع تحقيق لفترة طويلة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يوم الأحد قالت إيران بأنه لن يكون هناك تطبيق نهائي للإتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العظمى في 14 يوليو إذا ظلت التحقيقات في المزاعم حول إجراء أبحاث أسلحة في الماضي مفتوحة.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو لتايمز أوف إسرائيل الأربعاء بأنه ليس لديه تعليق فوري على تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

على القناة 2، قال إيهود يعاري، أحد أبرز محللي الشرق الأوسط في إسرائيل، بأن إستنتاجات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج إيران النووي تمهد الطريق للمضي قدما بالإتفاق النووي.

ولطالما نفت إيران سعيها إلى تطوير قدرة صناعة أسلحة نووية، وأصرت على أن أنشطتها النووية تهدف إلى توليد الطاقة ولأغراض طبية.

التقرير الأصلي أشار إلى أن إيران قامت بأبحاث تتعلق بتطوير أسلحة نووية حتى عام 2003 وبدرجة أقل بكثير حتى أواخر 2009. ولم يكن من الممكن التأكيد على أبحاث متعلقة بالأسلحة النووية بعد عام 2009.

وقال عراقجي إن جميع الأبحاث الإيرانية حول تكنولوجيات الإستخدام المزدوج قبل 2003 تم إجراؤها لأهداف سلمية فقط.

فيما يتعلق بوجود غرفة تجارب في بارشين، بالإستناد على صور لأقمار إصطناعية، قال عراقجي إن إيران قدمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية “صورا أكثر مصداقية تنفي هذه الإدعاءات”.

بحسب تقرير وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إيرنا”،قام رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بزيارة بارشين شخصيا “ولم يرى غرفة هناك”.

وقال إن طهران أعلنت في أكثر من مناسبة أن لا مكان للأسحة النووية في عقيدة إيران الدفاعية.