عين الرئيس الإيراني حسن روحاني مبعوثًا جديدًا في الأمم المتحدة، حميد أبو طالبي، وهو دبلوماسي مخضرم شغل عددًا من المناصب الدبلوماسية في أوروبا على مدى السنين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وفقًا لتقارير مختلفة، كان أبو طالبي واحدًا من الطلاب الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في طهران بعد الثورة الإسلامية عام 1979.

مع ذلك، بالرغم من أنه عمل كدبلوماسي خلال ولاية الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد، يُعتبر أبو طالبي معتدلًا نسبيًا في الغرب.

ونقلت رويترز عن دبلوماسي أممي غربي قوله أن أبو طالبي كان مقربًا من نفس الحلقات التي كان روحاني والرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، والذي يُعتبر بنفسه صوت أكثر واقعية في الطبقة الحاكمة في إيران، مقربين منها.

وقال التقرير نقلًا عن مصادر إيرانية أن إيران قدمت طلب الحصول على تأشيرة دخول لأبو طالبي، والذي اختير قبل أشهر ليحل مكان السفير المنتهية ولايته، محمد خرازي.

وقالت المصادر أنه يأمل في أن يبدأ عمله في الشهر القادم.