أعلنت إيران الخميس أنها تمكنت من صنع صواريخ أبعد مدى مع الكشف عن صاروخين جديدين أحدهما باليستي والآخر جوال (من نوع كروز) سُمّيا على اسمي قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس اللذين قتلا في كانون الثاني/يناير بضربة أميركية في العراق.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال احتفال تدشين متلفز لهذه “المشاريع الدفاعية” في طهران “في ما يتعلق بالصواريخ الجوالة، انتقلنا الآن من مدى 300 إلى ألف كيلومتر في أقل من عامين”.

ويأتي هذا الاعلان في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأربعاء أنها تريد تفعيل آلية ما يسمى “سناب باك” على أمل إجبار مجلس الأمن الدولي على إعادة فرض كل العقوبات الدولية على إيران والتي يمكن أن تنسف الاتفاق النووي الذي أبرم في العام 2015 بين طهران وخمس دول كبرى ويهدف إلى منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية.

وسمّي الصاروخ الباليستي “الحاج قاسم” تكريما للجنرال قاسم سليماني القائد في الحرس الثوري ومهندس استراتيجية نفوذ إيران الإقليمي والذي قُتل في 3 كانون الثاني/يناير في غارة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد.

أما الصاروخ الثاني فيمثل “أحدث صاروخ كروز” صنع في إيران وسمي تيّمنا باسم أبو مهدي المهندس وهو المسؤول العراقي في فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران الذي قتل أيضا في الضربة الأميركية.

وقال روحاني “أشكر وزارة الدفاع على تسمية أحد أهم صواريخها باسم الجنرال سليماني تكريماً له”.

وأكد وزير الدفاع أنه “تم إيلاء اهتمام خاص لزيادة مدى الصواريخ”.

وقال اللواء أمير حاتمي “في في يتعلق بالصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب، وصلنا اليوم إلى مدى 1400 كيلومتر بتصنيع صاروخ ’الحاج قاسم’” مضيفا أن هذه الصواريخ أثبتت “فعاليتها” ضد “المجرمين الأميركيين”.

ويتصاعد التوتر بشأن الملف الإيراني منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام 2018 من الاتفاق الذي جمّد البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية خانقة على الجمهورية الإسلامية.