عرضت إيران الاحد ما ادعت انها اجزاء من نظام الدفاع الصاروخي اس-300 الذي حصلت عليه مؤخرا من روسيا، بعد اشهر من التكهنات إن كانت روسيا سوف تقدم الاسلحة المتقدمة لإيران ام لا.

وتم عرض عدة شاحنات ادعت إيران انها تحمل اجزاء من النظام، من ضمنها مركبات وحاملات صواريخ، في شوارع طهران خلال احتفال في “يوم الجيش” السنوي، اياما بعد ادعاء مسؤولون إيرانيون بأن روسيا بدأت بتحقيق التزاماتها في الصفقة بعد سنوات من المفاوضات المتقطعة.

وتم نشر صور لنظام اس-300 المعروض في المسيرة على مواقع الاخبار الإيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة فارس الشبه رسمية للانباء ان الاجزاء المعروضة لم تتضمن الصواريخ.

ومتحدثا خلال المسيرة في ضريح اية الله روحالله خوميني، تباهى الرئيس حسن روحاني بان قدرات الجيش الإيراني هي السبب لعدم قدرة “القوات الاقليمية المتعجرفة” لتوجيه اعينهم “الجشعة والخبيثة” الى إيران، بحسب تقرير وكالة مهر.

وقال روحاني ان الذين يقولون ان إيران لا تحتاج القوة العسكرية “ساذجين”، والذين يقولون ان الجمهورية الإسلامية لا تحتاج القوة الدبلوماسية “قصيري النظر”، بحسب تقرير وكالة تسنيم.

وقال المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي في الشهر الماضي ان الإيرانيون الذين يفضلون الدبلوماسية على التطوير العسكري مخطئين.

ونظام الدفاع الصاروخي الروسي هو من اكثر الانظمة هذه تطورا في العالم، وتوفر الحماية البعيدة المدى من الطائرات والصواريخ.

وسعت اسرائيل الى منع بيع انظمة اس-300 الى إيران، التي يقول الخبراء انها يمكن ان تعرقل هجوم اسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية. وعبر مسؤولون اخرون عن القلق من وصول هذه الانظمة الى سوريا وحزب الله، ما يقلل من التوفق الجوي الإسرائيلي.

وادت إيران في الاسبوع الماضي انها بدأت باستلام نظام الدفاع الصاروخي اي-300 من روسيا، ولكنها سارعت بالتراجع عن هذا التصريح، وقالت فقط ان روسيا بدأت بتحقيق التزاماتها بحسب الاتفاق لبيع السلاح لإيران.

في عام 2010 قامت روسيا بتجميد تسليم المنظومة لإيران، وربطت قرارها بالعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي. في يوليو 2015 رفع بوتين الحظر عن الصفقة، في أعقاب الإتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى الست الذي يكبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية عليها.

وصدرت عدة تقارير في الاعلام الروسي والإيراني في الاشهر الاخيرة بأن تسليم النظام وشيكا او انه قد تم.

وأجرى سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات على سيناريو يكون فيها مضطرا لشن هجمات في سوريا وإيران ضد منشآت محمية من منظومة اس-300 الدفاعية.

في مقابلة أجريت معه في العام الماضي، قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الميجر جنرال أمير إيشل بأن مظومة إس-30” هي “تحد كبير ولكن ليس بشيء لا يمكن التغلب عليه” بالنسبة لسلاح الجو.