حذر وزير الإقتصاد نفتالي بينيت مشاهدي التلفزيون الأميركي يوم الأحد، أن الطموحات النووية الإيرانية تمثل تهديدا مباشرا للغرب، وأن طهران تقوم بتطوير برنامجها الصاروخي ساعية إلى شن هجمات نووية على المدن الغربية الكبرى.

وقال بينيت للفوكس نيوز في مقابلة، أن إيران هي “أكبر مصدر للإرهاب في العالم”، وتعمل على تطوير رؤوس حربية نووية وصواريخ عابرة للقارات قادرة على وصول نيويورك، لندن وباريس.

وأكد أن حقيقة إيران مسلحة نوويا لا يشكل تهديدا لإسرائيل والشرق الأوسط فقط، مشيرا إلى أن إيران بالفعل قادرة على ضرب إسرائيل بصواريخ شهاب إذا أرادت.

سافر بينيت إلى الولايات المتحدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية الأسبوع، لحضور خطاب نتنياهو المثير للجدل في الكونغرس يوم الثلاثاء. حيث من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء بتحذير المشرعين الأمريكيين من الإتفاق النووي الناشئ المعارض عليه بشدة.

مكررا تصريحاته من خطاب “إيباك” في وقت سابق من ذلك اليوم، دعا بينيت الصفقة الناشئة بين إيران والقوى الغربية “كارثة شاملة”، والتي تضفي شرعية على برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم على نحو فعال.

قائلا، “إنها تمنحهم سبيلا لتصنيع قنبلة في السنوات القليلة المقبلة”.

خلال المقابلة، أشار بينيت إلى قرارات مجلس الأمن الدولي الستة، والتي منعت إيران من تخصيب اليورانيوم، وأشار إلى ما يقارب عشرين بلدا آخر يستخدمون الطاقة النووية دون برنامج لتخصيب اليورانيوم.

يوم الإثنين، قال مسؤول كبير مرافق لنتنياهو، أن رئيس الوزراء سيكشف عن تفاصيل عن الصفقة النووية الناشئة إلى مشرعين أمريكيين “جاهلين” خلال خطابه أمام الكونغرس يوم الثلاثاء.

المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، قال لصحفيين يقومون بتغطية رحلة رئيس الوزراء، أن إسرائيل تعرف عن الإتفاق الإيراني أكثر مما يفعل كثيرون من أعضاء الكونغرس.

قائلا، “نحن نعلم بالكثير من تفاصيل الإتفاق المتشكل، تفاصيل نشعر أن أعضاء الكونغرس لا يعلمون بها”. مضيفا، “وفقا للمعلومات التي نملكها، ستترك الصفقة المتشكلة إيران مع قدرة على صنع سلاح نووي، إذا اتخذ [القائد الأعلى علي] خامنئي قرارا بالقيام بذلك”.

ساهمت الاسوييتد برس والتايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.