رفضت إيران الأحد اتهامات واشنطن لها بالوقوف وراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشأتين نفطيتين سعوديتين، معتبرة أن الهدف منها تبرير أي خطوات انتقامية قد تتخذ بحق الجمهورية الإسلامية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي في بيان إن “هذه الاتهامات ووجهات النظر (الأميركية) الباطلة وغير اللائقة تأتي في سياق دبلوماسي غير مفهوم ولا معنى له”.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دان إيران عقب هجمات السبت التي استهدفت منشأتين نفطيتين في السعودية وأثّرت على نحو نصف إنتاج مجموعة أرامكو.

وأعلن المتمردون الحوثيون الموالون لإيران مسؤوليتهم عن الهجوم، إلا أن بومبيو قال “ليس هناك دليل على أنّ الهجوم شُنّ انطلاقا من اليمن”.

بدوره، اعتبر موسوي أن الهدف من الاتهامات تبرير أي خطوات ضد بلاده.

وقال إن “تصريحات من هذا النوع (…) أشبه بالتخطيط من قبل منظمات المخابرات السرية لتدمير صورة بلد ما من أجل تمهيد الطريق لاجراءات في المستقبل”.

وتخوض طهران وواشنطن حربا كلامية تصاعدت حدتها منذ أيار/مايو العام الماضي عندما أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النويي الدولي الموقع في 2015 وينصّ على تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل وضعها قيوداً على برنامجها النووي.

ومنذ انسحابها، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران كجزء من حملة لفرض أقصى درجات الضغط على الجمهورية الإسلامية.

وقال موسوي إن “الأميركيين انتهجوا سياسة +أقصى درجات الضغط+ التي تحولت على ما يبدو إلى +أقصى درجات الكذب+ بسبب إخفاقاتهم”.