زودت إيران مدمراتها وسفنها الحربية بصواريخ غدير المضادة للسفن، لاستخدامها لأغراض دفاعية، أفادت وكالة فارس للأنباء يوم الاثنين.

“تم تحميل صواريخ غدير المضادة للسفن على مدمرات بحرية وسفن حربية إيرانية، كما أنها ستستخدم كصواريخ ساحل-بحر”، نقلت وكالة الأنباء عن قائد البحرية الإيرانية اﻷدميرال حبيب الله سياري.

وفقا لسياري، ان صاروخ غدير هو قذيفة أرض-أرض الذي يبلغ مداه أطول من أنظمة صواريخ سابقة في البلاد. كما أن لديه قوة مدمرة ودقة اكبر من الأنظمة المضادة للسفن الأخرى التي وضعت على المدمرات الإيرانية، مثل نور والقادر.

وقال سياري في حفل لتدشين المدمرة التي أصلحت حديثا- باياندور, في ميناء بندر عباس الجنوبي الرئيسي, إيران ستستخدم الصاروخ غالباً لاطلاق ساحلي-بحري.

وقال الجنرال مدافع قديفية عيارها 76 و 46 ملم تم تركيبها على المدمرة الحديثة، فضلا عن نظم خاصة اخرى. ”

قال ايضاً, “ان مدفع من عيار 40 ملم مثبت على المدمرة أيضا من بين النظم القذيفية المتقدمة في الدفاع الجوي،”.

أمس الأحد، إوقفت ايران مؤقتاً خطة لإرسال سفن حربية إلى المحيط الأطلسي، وفقا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية للبلاد.

قال سياري ان مثل هذه التغيرات من الخطط البحرية روتينية، “نظراً للوضع في المنطقة”.

لم يوضح سياري لماذا غيرت ايران الخطة لكنه قال أنه “عندما تتزايد أعمال القرصنة في خليج عدن سيتم تطبيق بعض التغييرات في المهام.”

وقال, سيتم ارسال أسطول آخر إلى المحيط الأطلسي في المستقبل، لكنه لم يخض في التفاصيل.

وقال, في يناير أطلقت ايران سفينتان حربيتان لرحلة مدتها ثلاثة أشهر الى المحيط الأطلسي لإثبات قدرة البلاد على انفاذ القوة في منطقة الشرق الأوسط وما خلفها. تألف الأسطول من مدمرة وحاملة طائرات هليكوبتر.

أعتبرت جمهورية إيران الإسلامية هذه الخطوة كاستجابة لنشر الولايات المتحدة القوات البحرية قرب السواحل الخاصة بها. يتوكز الأسطول الأميركي الخامس في البحرين القريب.

في فبراير، وفي ذروة الأزمة، قال سياري أن برنامج بناء بحري رئيسي جاري في إيران.

“صواريخ طوربيدو مختلفة, مدمرات وغواصات بنيت أو يجري تشييدها على يد البحرية”، قال لطلاب بحرية في مدينة انزالي الشمالية، وفقاً لوكالة فارس للأنباء.

تبع البيان عدد من اشارات السنة الماضية أن إيران تطور قواتها البحرية كجزء من برنامج الاكتفاء الذاتي العسكري، الذي يمكن أن يهدد السفن الأمريكية التي تقوم بدوريات في الخليج الفارسي. تجتفظ قواتها البحرية بوجود في الخليج الفارسي والمحيط الهندي، بحر قزوين، وغيرها من المساحات المائية.

في سبتمبر، نشرت طهران غواصة روسية الصنع في منطقة الخليج الفارسي، وواحده من ثلاثة غواصات من نوع “كيلو”, حصلت عليها إيران في أوائل التسعينات. غواصة ثانية تم تجديدها نقلت في مايو عام 2013.

أيضا في ديسمبر، نقلت إيران سفينتين حربيتين بعد تزويدهما بصواريخ جديدة مضادة للسفن.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (ارنا) ان زوارق صواريخ، نيزيه وتابارزين، اعدت بأنظمة الصواريخ المضادة للسفن غدير ونور، التي يصل مداها إلى 200 كم و120 كم على التوالي.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل ووكالة اسوسييتد برس في هذا التقرير.