تعهدت إيران السبت بمواصلة جهودها لتحسين تكنولوجيتها الصاروخية، وأعربت عن دعمها المتواصل لأولئك الذيت يشكلون “جبهة مناهضة الصهيونية” وكذلك لمقاتليها في “حروبات بالوكالة وإرهابية أخرى في المنطقة”.

وجاء هذا التعهد ضمن بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بمناسبة يوم “الصناعات الدفاعية” في البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة “فارس” شبه الرسمية للأنباء.

وجاء في البيان أن الجيش الإيراني والخبراء الدفاعيين في البلاد “سيواصلون اتجاه تعزيز دقة الضربة والقوة التدميرية لصواريخنا”.

وتابع البيان، “نعلن بكل وضوح وحزم أنه فيما يتعلق بالحروبات بالوكالة والإرهابية في المنطقة، سنرد على كل احتياجات المقاومة وجبهة مناهضة الصهيونية وسنساعدهم في مسرح المعارك الحاسمة الحالية في العراق وسوريا”.

إيران هي الراعي الرئيسي لكل من الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يخوض للعام الخامس حربا أهلية ضد قوات المعارضة، ومنظمة “حزب الله” اللبنانية، التي يقدم مقاتلوها الدعم لنظام الأسد. روسيا، التي تقوم حاليا بتنفيذ غارات جوية في سوريا، التي يُزعم أنها موجهة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، كانت قد أطلقت مؤخرا بعض الغارات من الأراضي الإيرانية.

في شهر يوليو ذكرت قناة “فوكس نيوز” الإخبارية بأن إيران أجرت اختبارها الرابع على صواريخ بالستية منذ توقيعها على اتفاق مع القوى العظمى في العام الماضي لكبح نشاطها النووي.

الصاورخ البالستي الجديد لطهران، الذي صُنع بإستخدام تكنولوجيا كورية شمالية، انفجر بعد وقت قصير من إطلاقه خارج مدينة أصفهان، بحسب ما قاله مسؤولون في الإستخبارات للقناة التلفزيونية.

بحسب التقرير، فإن أقصى مدى للصاروخ هو 2,500 ميل (4,000 كيلومترا)، أي أكثر من ضعف المسافة بين طهران والقدس.

على الرغم من أن الإتفاق النووي الإيراني الذي تم إبرامه في عام 2015 لا يحظر الإختبار الصاروخي، لكنه ينتهك قرار الأمم المتحدة 2231، الذي يطالب طهران بالإمتناع عن تطوير صواريخ بالستية، بما في ذلك إختبارها، لمدة ثمانية أعوام.

إيران من جهتها أكدت على أنها لم ولن تسعى إلى إمتلاك أسلحة نووية، وأن الإتفاق لا يحظر أنشطة عسكرية مشروعة وتقليدية.

وأعلنت طهران في يوليو إنها ستستمر في برنامج الصواريخ البالستية الخاص بها حتى بعد تصريح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن الإختبارات الصاورخية تتعارض مع الإتفاق النووي.