أقام الحرس الثوري الإيراني منشأة تحت أرضية ثالثة لصناعة الصواريخ البالستية في جنوب غرب إيران، بحسب تقرير وكالة “فارس” للأنباء يوم الثلاثاء.

قال امريلاي حجي زادي، رئيس البرنامج الجوي في الحرس الثوري، للوكالة الإيرانية، أن البلاد سوف تستمر في برنامج الصواريخ البالستية بالرغم من الإنتقادات الدولية.

ويتم بناء المنشأة منذ سنوات، قال حجي زادي.

وبالإضافة إلى الإتفاق الإيراني عام 2015، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا “نادى فيه [إيران] لعدم اتخاذ أي خطوات متعلقة بالصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، بما يشمل اطلاق هذه الصواريخ البالستية”.

ولكن طهران أخذت هذا القرار على أنه مجرد اقتراح، وقد أجرت عدة تجارب صاروخية منذ توقيع الإتفاق النووي.

ومنذ توليه الرئاسة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه عازم على تحديد برامج تطوير الأسلحة الإيرانية، وقام البيت الأبيض “بتحذير إيران رسميا” في وقت سابق من العام.

ورد حجي زادي على مواقف الولايات المتحدة المتشددة اتجاه إيران.

“نحن نعزز قدراتنا الصاروخية”، قال. “من الطبيعي أن يكون اعدائنا أمريكا و[اسرائيل] قلقين وغاضبين من صناعة الصواريخ والتجارب الصاروخية، واظهار ’مدننا الصاروخية’ لأنهم يريدون ان يكون الوطن الإيراني في مكانة ضعيفة دائما”.

ويتم تخزين العديد من الصواريخ البالستية الإيرانية في ما يسمى “مدن صاروخية”، منشآت تخزين تحت أرضية من أجل حمايتها من الغارات الجوية.

وقد نادى ترامب أيضا الى بناء تحالف ضد إيران مؤلف من دول سنية، مثل السعودية، مصر والأردن.

وفي يوم السبت، وقع ترامب على صفقة أسلحة مع السعودية بقيمة 110 مليار دولار، تشمل نظام “ثاد” المضاد للصواريخ.

وخلال المقابلة، قال حجي زادي أنه غير قلق من صفقة الأسلحة الأخيرة مع السعودية، وأنه “واثق” بأن الأسلحة لن تستخدم ضد الجمهورية الإسلامية، بل ضد اسرائيل.

وقد عبرت الدولة اليهودية عن بعض القلق حيال أكبر صفقة سلاح مع السعودية. ولكن المسألة التي أثارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغادور ليبرمان لا تتعلق ببيع الأنظمة الى الرياض تحديدا، بل يتعلق بـ”سباق التسلح” في الشرق الأوسط والتهديد المحتمل للتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.