ذكر تقرير أن إيران أجرت الأحد اختبارا على صاورخ محلي الصنع قادر على حمل رأس نووي، في اليوم ذاته الذي أطلقت فيه أيضا صاروخا بالستيا، ما أثار غضب إسرائيل والولايات المتحدة.

بحسب تقرير في صحيفة “دي فيلت” الألمانية، فإن الإختبار للصاروخ من طراز “سومار” هو الأول منذ الكشف عن الصاروخ في مارس 2015.

التقرير جاء بعد يوم واحد من توجيه مسؤول رفيع في البيت الأبيض “إنذارا” لإيران في أعقاب إطلاق الصاروخ البالستي الأحد، في انتهاك على ما يبدو لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وورد أن الصاروخ هو صاورخ كروز روسي من طراز KH-55 تمت إعادة هندسته، والقادر على الوصول إلى إسرائيل من إيران، ولديه ميزة بأن بالإمكان إطلاقه من السفن والطائرات والغواصات.

قرار الأمم المتحدة رقم 2231، الذي تم تمريره بعد وقت قصير من توقيع الإتفاق النووي مع إيران في يوليو 2015 ويدعو طهران إلى “عدم إجراء أي نشاط متعلق بصواريخ بالستية مصممة لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية، بما في ذلك إطلاق صورايخ بإستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية”، لا يشمل الصواريخ. وتدعي إيران أيضا أن القرار لا يشمل برنامج الصواريخ البالستية الخاص بها لأنه لا يوجد لديها برنامج أسلحة نووية.

مع ذلك، من المرجح أن إسرائيل والولايات المتحدة ستعتبران الإختبار مناورة عدائية أخرى تقوم بها طهران للتوسع في برنامجها الصاورخي.

يوم الأحد، أطلقت إيران صاروخا بالستيا يصل مداه إلى 4,000 كيلومترا ما أثار مخاوف في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وغضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واصفا الإختبار “إنتهاكا صارخا” لقرارت مجلس الأمن الدولي، طالب نتنياهو الإثنين بإعادة فرض العقوبات على إيران، وقال إنه سيناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تقييم “للأتفاق النووي الفاشل بكامله” الذي توصلت إليه إدارة أوباما ومجموعة 5+1 مع إيران في عام 2015.

يوم الأربعاء، وجه مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مايكل فلين تحذيرا صارما ولكن مبهما في الوقت نفسه لإيران لإجرائها اختبارات لصواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية وبعد أن قام المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن بمهاجمة سفينة تابعة للبحرية السعودية. متحدثا في مؤتمر صحفي أجري في البيت الأبيض، قرأ فلين بيانا أعلن فيه أن الولايات المتحدة “توجه  إنذارا رسميا لإيران”.

عندما طُلب منه توضيح أقوال فلين، لم يعط المتحدث بإسم البيت الأبيض شون سبايسر تفسيرا مفصلا، واكتفى بالقول للصحافيين إن الولايات المتحدة تريد توجيه رسالة لطهران بإنها لا يمكنها الإنخراط في هذه الأنشطة من دون إثارة رد أمريكي.

خلال حملته الإنتخابية تعهد ترامب بـ”تفكيك الإتفاق الكارثي” و”إجبار الإيرانيين على العودة إلى طاولة التفاوض لعقد صفقة أفضل بكثير”.

مع ذلك، يوم الأحد قال ترامب للرياض بأنه سيعمل على “فرض [الإتفاق] بقوة”.