وُضعت الشرطة في حالة تأهب قصوى داخل وفي محيط البلدة القديمة في القدس والحرم القدسي مساء السبت قبل إحياء ذكرى “تشعاه بآف” – اليوم التاسع من شهر آب العبري، عندما يحيي اليهود ذكرى دمار الهيكلين الأول والثاني في القدس – بعد إنتشار شريط فيديو تظهر فيه امرأه يهودية تهين الرسول محمد في نهاية الأسبوع.

ومن المتوقع وصول عدد كبير من المصلين اليهود إلى البلدة القديمة للمشاركة في صلوات الصباح لإحياء ذكرى دمار الهيكلين. وتخشى الشرطة من نشوب مواجهات في أعقاب التوترات المحيطة بشريط الفيديو الذي تم تصويره الخميس والذي تظهر فيه امرأة يهودية تصف الرسول خلال مغادرتها الحرم القدسي بعد زيارة قامت بها هناك بـ”الخنزير”.

وانتشر شريط الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي بين الفلسطينيين والردود الغاضبة أدت إلى مواجهات خفيفة مع عناصر الشرطة الإسرائيلية بعد صلاة الجمعة في الحرم القدسي.

في شريط فيديو آخر يظهر مصلون مسلمون وهو يهتفون، “بالروح، بالدم، نفديك يا رسول الله”.

https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/videos/1129134013795684/

حادثة يوم الخميس بدأت عندما تم إخراج مجموعة يهودية كانت تقوم بزيارة إلى الحرم القدسي من الموقع إلى داخل أزقة البلدة القديمة، حيث تعرضت خلال ذلك لصيحات إستهجان من قبل المرابطين – وهي مجموعة نصبت نفسها حارسة للموقع المقدس، بتمويل من الحركة الإسلامية.

وقررت امرأة من المجموعة اليهودية الرد، ونظرت إلى كاميرا أحد الأشخاص الذي يُعتقد بأنه أحد أعضاء المنظمة وقالت بالعبرية: “محمد خنزير”.

وأثارت عبارتها غضب نساء مسلمات في المنظمة، اللواتي قمن بتوجيه شتائم وتهديدات عنيفة للمرأة اليهودية. واضطر عناصر شرطة حرس الحدود الذين كانوا يقومون بمرافقة المجموعة اليهودية بالفصل جسديا بين المجموعتين لمنع العنف.

وتم تحميل فيديو الحادثة على موقع فيسبوك حيث انتشر بسرعة.

يُسمح للزوار اليهود زيارة الحرم القدسي ولكن يمنعون من الصلاة فيه.

الجمعة، اعتقلت الشرطة المرأة يهودية التي أطلقت هذه التصريح. بحسب القناة الثانية، تعيش هذه المرأة في مستوطة في الضفة الغربية. وتم إطلاق سراحها بعد وقت قصير قبل بدء السبت اليهودي ومُنعت من زيارة الحرم القدسي لفترة غير محددة من الوقت.

وتخشى الشرطة من أن تؤدي هذه الحادثة إلى تجدد المواجهات في البلدة القديمة الأحد، بحسب ما ذكرت القناة الثانية ليلة السبت. وسيتم نشر أكثر من 2,000 عنصر من الشرطة وحرس الحدود داخل المنطقة وفي محيطها في محاولة للحفاظ على النظام.