إنفجرت عبوة ناسفة صباح الجمعة بالقرب من قوات للجيش الإسرائيلي تعمل على طوال السياج الأمني جنوبي قطاع غزة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الإنفجار.

وردت القوات الإسرائيلية بإطلاق نار الدبابات على ما يشتبه بأنها مواقع إطلاق النار على الجانب الفلسطيني، كما ذكر مكتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية وقوع 4 إصابات نتيجة لإطلاق النار الإسرائيلي، أحدهم في حالة حرجة.

ويأتي هذا الهجوم بعد حادثة وقعت يوم الأحد نجح خلالها مسلح من قطاع غزة، يحمل قنبلة يدوية، بعبور الحدود إلى داخل إسرائيل من دون عائق.

وانتهى التحقيق في الحادث يوم الخميس بتسريح ضابطين من منصبهما وإتخاذ إجراءات تأديبية ضد عدد آخر من الجنود.

وبين التحقيق، الذي ترأسه قائد المنطقة الجنوبية اللواء شلومو ترجمان، أنه على الرغم من أنه تم تحذير القوات عندما قام المسلح بالقفز فوق السياج الحدودي مع غزة في وقت مبكر من يوم الأحد، سارعت دورية الجيش الإسرائيلي إلى الموقع الخطأ وفشلت في العثور عليه.

وتم تسريح نائب قائد السرية من وحدة المشاة وضابطة في مركز القيادة من منصبهما.

بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال مذكرة تأديبية إلى سجل قائد الكتيبة من وحدة المشاة، وتوبيخ قائد السرية وتأجيل ترقيات مستقبلية له. وسيتم تقديم عدد غير محدد من الجنود الذي كانوا يشرفون على مركز القيادة لجلسات إستماع تأديبية، وكذلك جندي إستطلاع وجندي مراقبة.

ووقع الحادث في منطقة إشكول، بالقرب من جنوب قطاع غزة. بعد إجتيازه للسياج الحدودي في منتصف الليل، قام رجل فلسطينيي يحمل قنبلة يدوية بالسير خمسة كيلومترات عبر الأراضي الإٍسرائيلية قبل أن يتم القبض عليه على يد ضابط أمن مدني بالقرب من “موشاف ياتد”.

ويعتقد مسؤولون عسكريون أن الرجل تصرف بمفرده ولم يتم إرساله من قبل منظمة مسلحة.

ساهم في هذا التقرير ستيوارت وينر.