انفجر صاروخ في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من قطاع غزة بعظ ظهر الجمعة، وتقوم قوات الأمن بالتحقق فيما إذا كان الصاروخ قد أُطلق من القطاع الفلسطيني أو من شبه جزيرة سيناء.

ولن ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم.

جراء إطلاق الصاروخ انطلقت صفارات الإنذار في المجلس الإقليمي إشكول، الذي يقع على حدود جنوب قطاع غزة وكذلك شبه الجزيرة المصرية. وتجوب قوات الأمن المنطقة بحثا عن موقع سقوط الصاروخ.

وتحدثت وسائل إعلام فلسطينية أيضا عن إنفجارات شمال غزة، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

وكان هناك إرتفاع في الفترة الأخيرة في الهجمات المتقطعة التي تقوم بها عناصر مسلحة في القطاع. وشهدت الأسابيع الأخيرة حوادث إطلاق صواريخ عديدة من غزة، في أول هجوم كبير منذ إنتهاء الحرب بين إسرائيل والفصائل المسلحة في القطاع في الصيف الفائت.

في كل حادثة، تم إطلاق صاروخ واحد أو إثنين بإتجاه إسرائيل. وقام الجيش الإسرائيلي بالرد أحيانا بغارات جوية محدودة.

في حين أن الجيش يعتقد بأن حماس غير متورطة بشكل مباشر في الهجمات، حيث أنها غير معنية بجولة أخرى من النعف، قالت مؤسسة الدفاع مرارا وتكرارا أنها تحمل حماس لوحدها مسؤولية العنف القادم من قطاع غزة، حيث تسيطر حماس بحكم الأمر الواقع.

وتزايد قلق اللجيش الإسرائيلي أيضا من هجمات الجهاديين في سيناء، حيث أدى هجوم دام نفذته مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء إلى مقتل ما يزيد عن 70 عنصرأ أمنيا مصريا.

يوم الخميس أمرت القوات الإسرائيلية بإغلاق طريق رقم 12، الذي يقع على طول الحدود مع مصر، حتى إشعار آخر. وزاد الجيش أيضا من وجوده على طول الحدود، في الوقت الذي حذر فيه مسؤولون أمنيون من أن تنظيم “ولايات سيناء” التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، قد يحاول اجتياح غزة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.