انضم أكثر من 40,000 عداء، من بينهم 4600 رياضي من 80 بلدا مختلفا، للمشاركة في ماراثون القدس السنوي التاسع صباح الجمعة، وهو أكبر عدد من المشاركين في السباق منذ إنطلاقه.

وقال رئيس بلدية القدس المنتخب حديثا، موشيه ليون، للجمهور في “هذا حدث رائع، وكل من لا يختبره لا يمكنه أن يفهم المشاعر. أنا أعتزم الجري في العام المقبل”.

وتم نشر المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود والأمن في شوارع القدس للحفاظ على سلامة الجمهور وتوجيه حركة السير خلال وبعد الماراثون.

وكانت الفنادق في المدينة ممتلئة عن آخرها قبل الحدث، بحسب ما ذكرته القناة 12.

رئيس بلدية القدس موشيه ليون في الماراثون السنوي التاسع في المدينة، 15مارس، 2019. (Dor Schwartz)

وتم إغلاق العديد من شوارع القدس من الساعة 5:30 صباحا ومن المقرر إعادة فتحها 2:30 بعد الظهر، حيث سيشارك العداؤون في ست مسارات جري – الماراثون الكامل (42.2 كلم)، نصف ماراثون (21.1 كلم)، 10 كلم، 5 كلم، وسباق العائلات (1.7 كلم)، وسباق مجتمعي (800 م) للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

ورفعت القدس العلم السوري بالقرب من الكنيست على مسار السباق السنوي في حال ظهور حسن الشيشكلي، العداء السوري المولود في دمشق، للمشاركة في الحدث.

حسن الشيشكلي خلال مشاركته في سباق ماراثون في الإمارات. (screenshot )

وقام حسن الشيشكلي، وهو سوري الأصل ومقيم في الإمارات وهولندا، بالتسجيل للسباق ولكنه، بحسب تقرير لموقع “واينت” الإخباري يوم الأربعاء، لم يحضر لأخذ عدة الركض الخاصة به.

وقال رئيس بلدية القدس، موشيه ليون، لواينت: “في الساعات الـ 24 الماضية، تم رفع 80 علما من الدول الثمانين التي جاء منها العداؤون في شوارع القدس”.

جنود يشاركون في ماراثون القدس السنوي التاسع. (Dor Schwartz)

وأضاف “في العاصمة الموحدة لإسرائيل، نحن نحترم الجميع ونؤمن بأنه لا يجب خلط الرياضة مع السياسة. إن الرياضة هي جسر للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة”.

وشارك أكثر من 35,000 عداء من 72 بلدا مختلفا في سباق الماراثون الذي نُظم في العام الماضي، حيث فاز العداء الكيني كيبكوغي شادراك في فئة الرجال، وحصلت مواطنته إميلي تشبكيموي ساموي على المرتبة الأولى في فئة السيدات.

واستقطب ماراثون تل أبيب الذي أقيم في شهر فبراير حوالي 40,000 عداء، من بينهم 2500 من خارج البلاد.