استجابت شرطة زيوريخ الجمعة لإنذار بوجود قنبلة في الموقع الذي تستضيف فيه الفيفا مؤتمرها السنوي الذي يتابعة العالم على نطاق واسع وسط فضيحة الفساد الكبيرة التي هزت الإتحاد الدولي لكرة القدم.

ولم يتم العثور على متفجرات وتابع الكونغرس جدول أعماله بعد تأخير بسيط.

وقالت المتحدثة بإسم شرطة زيوريخ، بريجيت فوغت، لوكالة فرانس برس أنه تم تلقي إنذار بوجود قنبلة في المكان.

وقالت أن “الشرطة هناك”، رافضة الإدلاء بتفاصيل إضافية. وقال مراسل لوكالة أسوشيتد برس تواجد في المكان أنه تم إخلاء قاعة “هيلينستاديون”، ولكن لم يتم إخلاء المبنى بالكامل.

في وقت سابق، دعا رئيس الفيفا، سب بلاتر، إلى الوحدة بين الفصائل المتحاربة في كرة القدم خلال افتتاحه لكونغرس الإتحاد الدولة لكرة القدم، الذي ألقت فضيحة فساد كببيرة بظلالها عليه. ودعا ممثلي الفيفا إلى “الإنضباط واللعب النظيف”.

وقال بلاتر للمندوبين أن اعتقال 7 من مسؤولي الفيفا في زيوريخ الأربعاء أطلق “عاصفة”، ولكنه أضاف: “اليوم أدعو إلى روح الفريق والوحدة، لنتمكن من المضي قدما معا. قد لا يكون ذلك سهلا ولكن لهذا السبب نحن هنا اليوم”.

وستجري الفيفا إنتخابات رئاسية الجمعة وبلاتر هو الأوفر حظا للفوز بولاية جديدة بعد رفضه الشديد لدعوات وجهها له رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ميشيل بلاتيني، بالتنحي.

ومن المقرر أيضا أن تصوت الفيفا على إقتراح فلسطيني لإبعاد إسرائيل عن الإتحاد احتجاجا على القيود التي تفرضها الأخيرة على حركة اللاعبين الفلسطينيين.