تظاهر عشرات الفلسطينيين بالقرب من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية صباح الأربعاء، وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بإتجاه قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود في المنطقة.

من جهتهم، رد الجنود بإستخدام وسائل لتفريق الحشود، مستخدمين الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين الذي وصل عددهم إلى حوالي 80 فلسطينيا، ولكن مع ذلك تواصلت التظاهرة، بحسب ما قالته متحدثة بإسم الجيش لتايمز أوف إسرائيل.

وقالت المتحدثة صباح الأربعاء، “في هذه المرحلة لم نحصل على تقارير عن وقوع إصابات”. وأضافت، “مع ذلك، ما زال ذلك جاريا وقد تكون هناك تطورات خلال اليوم”.

وتحولت التظاهرات العنيفة إلى حدث شبه يومي في الخليل في الأسابيع الأخيرة. بخلاف مدن فلسطينية أخرى في الضفة الغربية، فإن الخليل تضم سكانا يهود يصل عددهم إلى المئات، وبالتالي زيادة في التواجد العسكري والشرطي الإسرائيلي فيها لحمايتهم. ويتحول هؤلاء الجنود والحواجز التي ينتشرون بها إلى بؤر لجذب الإحتجاجات والمحتجين.

وقام الجيش والشرطة الإسرائيليين بإعتقال 30 فلسطينيا ليلة الثلاثاء لمشاركتهم في هذه التظاهرات أو لضلوعهم في “إرهاب قومي”، حوالي 20 منهم من منطقة الخليل، بحسب بيان صادر عن الجيش.

في وقت سابق من ليلة الثلاثاء، تم إطلاق النار على فلسطيني وقتله في الخليل بعد أن حاول طعن جندي إسرائيلي. وقام الشاب الفلسطيني بسحب سكين وحاول مهاجمة جندي عند فحص بطاقة هويته في حاجز في المدينة، بحسب الجيش.

يوم الإثنين، أٌصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيره في هجوم طعن بالقرب من الخليل. وتم قتل منفذ الهجوم بعد أن أطلق جنود النار عليه خلال تنفيذه لهجوم الطعن بالقرب من مدخل قرية “بيت عينون” الفلسطينية، شامل الخليل، بحسب مسؤول في الجيش.