قالت الشرطة أن شجارا اندلع في مستشفى إسرائيلي مساء الأربعاء بين يهود إسرائيليين وأقارب رجل فلسطيني يتعافى بعد إضرابه عن الطعام لمدة شهرين احتجاجا على إحتجازه دون محاكمة.

,اندلع شجار في مستشفى برزيلاي في مدينة اشكلون جنوب إسرائيل، حيث يعالج المضرب عن الطعام السابق محمد علان.

وجاء في البيان، “تم إستدعاء الشرطة إلى مكان الحادث للفصل بين طرفي الشجار حتى تبرد الأعصاب”.

وأضاف البيان، “تم اعتقال خمسة أشخاص متورطين في القتال والإخلال بالنظام العام …”، مضيفا أن سبب المعركة غير واضح.

وذكر موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، “واينت”، أن الشجار شمل أقارب علان وعائلة مريض يهودي أيضا يعالج في مشفى برزيلاي. وقال التقرير أنه تم التسبب بضرر لمعدات المستشفى.

حوالي الساعة 8:30 مساءا تلقى الخط الساخن للشرطة في منطقة جنوب إسرائيل اتصالا بشأن مشاجرة. وقال متحدث بإسم الشرطة أن قوات من شرطة أشكلون وصلت إلى مكان الحادث وفصلت بين الجانبين. “سوف نستمر في إظهار عدم التسامح تجاه أي نوع من العنف”، بحسب ما قال مسؤول في الشرطة.

واتهم عضو من بلدية أشكلون، ويُدعى موشيه أتياس، الذي شهد المشاجرة، عائلة علان ببدء الشجار.

“طلب أحد حراس الأمن بلطف عدم دخول أيا من أعضاء أي عائلة إلى الجناح بعد ساعات الزيارة. بدأت عائلة علان بمهاجمة حارس الأمن ثم هرعت عائلة مريض يهودي لمساعدته، حيث هاجموا عندها العائلة. وقال أنه تم إرسال ثلاثة يهود إلى غرفة الطوارئ مع كدمات على جسمهم”.

وقال أتياس لموقع “واينت” أن علان يجب أن يبقى تحت الحراسة. “هذا أمر مثير للغضب. إنهم يهددون أمن الزوار والمرضى. وأنا لن أهدأ حتى يتم طرده من المستشفى. سوف أنظم احتجاجات كل يوم حتى تبدأ دولة إسرائيل بحماية مواطنيها”.

وقال أحد أقارب علان أن العائلة كانت “قد سئمت من عدم مغادرة العنصريين من المكان. انهم يستمرون بالإساءة لنا وللزوار، ولا أحد يوقفهم. لا ينبغي أن يكون محمد علان في السجن لأنه لم يفعل أي شيء ولم يشكل أي خطر على إسرائيل. الخطر الحقيقي هو من قبل العنصريين الذين يحاولون تأجيج المكان”.

علان (31 عاما)، محام، أنهى إضرابه عن الطعام يوم الخميس بعد أن أوقفت المحكمة العليا الإسرائيلية الأمر الذي تم بموجبه احتجازه دون محاكمة منذ نوفمبر الأخير.

وتتهمه السلطات الإسرائيلية بالإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، ودخل علان مرتين في غيبوبة وذكر أنه تعهد بالعودة إلى إضرابه عن الطعام إن قامت المحاكم بتجديد اعتقاله.

في 16 اغسطس، اشتبك أنصاره العرب ومحتجين يهود مع الشرطة بالقرب من المستشفى. في ذلك الوقت، خطط أنصار علان لتنظيم مظاهرة خارج المستشفى لكن تم التصدي لهم من قبل نشطاء الجناح اليميني اليهودي، مع ترديد شعارات عنصرية وتمنيات بموت علان.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.