غالبية ضئيلة فقط من الإسرائيليين والفلسطينين تؤيد حل الدولتين، بحسب دراسة نشرتها الأربعاء “الجامعة العبرية” الإسرائيلية.

علاوة على ذلك، نسبة كبيرة من كلا المجموعتين تعتقد أن الجانب الآخر يعتزم الإستيلاء على أراضيهم وطردهم.

ووصل الإيمان بحل الدولتين للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى 62% بين الإسرائيليين و54% بين الفلسطينيين في 2014.

ولكن اليوم 51% من كلا المجموعتين يريد إقامة دولتين منفصلتين للعرب واليهود.

وشارك في الدراسة، التي أجراها معهد هاري ترومان لدراسات الوفاق والسلام في الجامعة العبرية بالقدس والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، حوالي 2,000 بالغ – 1,200 فلسطيني من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة و 802 بالغ إسرائيلي – في أوائل شهر يونيو 2015.

ويخشى غالبية الإسرائيليين والفلسطينيين من أنهم أو شخص من عائلتهم سيتعرضون للأذى من الطرف الآخر، في حين أن النسبة أعلى بكثير بين الفلسطينيين، حوالي 80%، مقابل 56% بين الإسرائيليين.

وسأل مستطلعو الرأي أيضا المشاركين في الدراسة حول توقعاتهم من أبناء شعبهم في مفاوضات السلام. من بين الإسرائيليين الذين تم سؤالهم، 42% قالوا أنهم يعتقدون بأن إسرائيل تخطط للإنسحاب على الأقل جزئيا من خطوط 1967 بعد ضمان أمنها.

حوالي 32% قالوا أن إسرائيل تخطط لضم الضفة الغربية ومنع الحقوق السياسية عن الفلسطينيين الذين يعيشون هناك أو طردهم.

من بين الفلسطينيين الذين تم سؤالهم، 68% قالوا أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية تهدفان إلى إستعادة بعض من أو كل الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب الستة أيام عام 1967.

حوالي 1% ممن شملهم إستطلاع الرأي قالوا أن تطلعات الفلسطينيين هي إحتلال دولة إسرائيل والسيطرة على فلسطين ما قبل عام 1948، في حين أن 10% قالوا أن التطلعات هي إحتلال دولة إسرائيل وتدمير جزء كبير من السكان اليهود فيها.

ولم تتطرق الأسئلة إلى شعور الأشخاص حول هذه التوقعات، أي ما إذا كانت هذه مخاوف أم آمال.