خلال خطبة ألقاها مؤخرا في المركز الإسلامي بجنوب فلوريدا، دعا إمام إلى “تحرير” فلسطين، حتى على حساب عشرات الملايين من أرواح المسلمين.

“فإذا أحتلت أو أغصتبت، وجب تحريرها من المحتل والمغتصب، ولو أدى ذلك إلى استشهاد عشرات الملايين من المسلمين”، قال حسن صبري في خطبة ألقاها الشهر الماضي ترجمها معهد بحوث الشرق الأوسط للإعلام. مضيفا: “هذا هو الحكم، لا تفاوض فيه. ولا تنازل”.

أشار صبري إلى “فلسطين أرض إسلامية كاملة”، وأكد أنه لا يوجد فرق بين الأرض التي استولت عليها إسرائيل في حرب الاستقلال عام 1948 وحرب الأيام الستة عام 1967. “كلها أرض وقفية إسلامية فُتحت عنوة، فرقبتها لأمة الاسلام جميعا ومنفاتها لأهلها”.

كما انتقد الإمام خطة السلام المرتقب الإفراج عنها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. قائلا: “يسمونها ’صفقة القرن‘. ولماذا يصفونها صفقة؟ لأن من ضالع في هذه الخيانة هو ليس رجل مبادئ”.

مضيفا: “ليسوا رجال قضية، هم تجار. هم يريدون كراسي، ويريدون مناصب. ولذلك القضية بالنسبة لهم هي صفقة. هذ وهات. أعطني وأعطيك. هي بالنسبة لهم قضية صفقة”.