اتهم امام من نيو جيرزي حاخام الجيش الإسرائيلي الرئيسي بتشريع اغتصاب النساء الفلسطينيات.

وفي خطبة من شهر فبراير في المركز الإسلامي في مقاطعة باسايك في باترسون، نيو جيرزي، قال بكر عساف انه لا يجب على المسلمين توجيه كراهيتهم لليهود، بل للصهيونية.

“هناك مقولة يقولها العديد من العرب: ليلعن الله الشعب اليهودي. من أين تأتي؟ انها ليست في القرآن”، قال عساف، في ملاحظات وفرها معهد دراسة الاعلام في الشرق الاوسط (ميمري). “هناك سوء تفاهم بخصوص مكان توجيه الكراهية، وهو اتجاه الصهيونية – وليس الدين اليهودي”.

وتابع: “فقط انظروا الى الاقتباسات التي تحصلون عليها من الفقه والممارسة هذه. لديكم حاخام الجيش الإسرائيلي الرئيسي يصدر تصريح يقول… اصدر حكم شرعي، فتوى. قال انه إن تريدون رفع معنويات الجنود… ’ليغتصبوا النساء الفلسطينيات لرفع المعنويات’. هذه فتوى من الكاهن الأعلى، الحاخام الأعلى”.

وكان عساف يتطرق الى الجدل الذي ظهر خلال عملية تنصيب الحاخام الرئيسي ايال كاريم، حول ملاحظات اصدرها بالماضي بدت كأنها تشرع اغتصاب الجنود لنساء خلال الحرب.

وتمت الموافقة على تنصيب كاريم بعد توضيحه انه لم يشرع ذلك ابدا، بل كان يحاول تفسير سبب تشريع ذلك في الماضي في النصوص الدينية. وقال ان يعتقد ان ارتكاب جنود عمل كهذا محظور تماما.

وادعى عساف ان حاخام اخر في جامعة بن غوريون قال في الماضي: “إن تريد السيطرة على الشعب الفلسطيني… هاجموا نسائهم، لأنهم حساسون لذلك.. اغتصبوا نسائهم”.

ومن غير الواضح الى اي حاخام كان يتطرق، ولك يتمكن التأكد من صحة الاقتباس.

وتابع بالقول انه قد يكون سبب تنفيذ المسلمين للهجمات هو رؤية “شقيقتهم تتعرض لاغتصاب جماعي من قبل 30 شخصا”.

“الا يمكن ان تسألوا: ربما هناك شيئا ليس على ما يرام مع هؤلاء الأشخاص؟ ربما عليكم ان تسالوا ذلك. ما حدث لهم؟”

وقال انه على كل حال، “عندما تجمع الاشخاص الذين ينفذون هذه المؤامرات والخطط، انهم لا يصلوا قسم من جزء” جميع المسلمين.

وأضاف أن غير المسلمين سألوه حول عدم قبول الدين للمثليين. “أنا سمعت أيضا انكم، المسلمين، تكرهوا المثليين”، قال، مقتبسا. “من المفترض ان تأخذوهم الى مبنى الامباير ستيت، رجمهم، وبعدها ركلهم عنه”.

وبينما قال أن الإسلام لن يقبل المثلية ابدا، أضاف: “نحن لا نركل اي شخص عن مبنى الامباير ستيت” لأننا “نعيش في دولة غير مسلمة لا تمارس قانو الشريعة، والله امرنا بالانصياع لقانون الدولة التي نعيش بها”.