جيه تي ايه – ستنضم النائب في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر في مجموعة سوداء يهودية جديدة في الكونغرس تضم أعضاءا من الحزبين.

يوم الخميس، أكد المتحدث باسم النائبة الديمقراطية من مينيسوتا، جيريمي سليفين، لوكالة “جويش تيليغرافيك” اعتزام عمر الانضمام للمجموعة.

يوم الإثنين أطلق ثلاثة نواب سود ونائبان يهوديان في مجلس النواب الأمريكي من الحزبين المجموعة الجديدة.

وستعمل المجموعة، التي تم إطلاقها عقب اجتماع عقدته اللجنة اليهودية الأمريكية في يناير، على جمع السود واليهود معا لدعم التشريعات ضد جرائم الكراهية ومحاربة أيديولوجية تفوق البيض وأنشطة الحركة المتطرفة.

أعضاء المجموعة هم النواب برندا لورنس، ديمقراطية-ميشيغن، لي زلدين، جمهوري-نيويورك، ديبي فاسرمان شولتز، ديمقراطية-فلوريدا، ويل هيرد، جمهوري-تكساس، وجون لويس، ديمقراطي-جورجيا، وهو سياسي محنك من نشطاء حركة الحقوق المدنية في الستينيات.

وأعربت عمر عن دعمها للمجموعة في تغريدة لها الأربعاء، ووضحت في وقت لاحق أن دعمها للمجموعة لا يُعتبر دعما لزلدين، الذي دخلت معه في نزاع معه عبر “تويتر”.

وكان النائب اليهودي الجمهوري قد وصف زميلته الديمقراطية المسلمة بأنها معادية للسامية، وهي بدورها قامت بإعادة نشر تغريدات لآخرين اتهموا زلدين بالإسلاموفوبيا. في تغريدة حول المجموعة السوداء اليهودية في الكونغرس، أشارت عمر إلى “تعصب زلدين”، الذي قام بالمقابل باتهام عمر بمحاولة “تسميم” التحالف الجديد.

في شهر فبراير، أثارت عمر انتقادات واسعة بعد نشرها لتغريدة بدا فيها وكأنها تقول إن الدعم الأمريكي لإسرائيل له علاقة بالتبرعات من اللوبي المؤيد لإسرائيل. وقال الكثيرون إن التغريدة اعتمدت على كليشيهات معادية للسامية حول النفوذ والمال اليهودي. في السابق، أثارت عمر الانتقادات بسبب تغريدة نشرتها في عام 2012، قالت فيها إن إسرائيل تقوم “بتنويم” العالم.

وأعربت اللجنة اليهودية الأمريكية عن أملها بأن انضمام النائبة للمجموعة “سيزيد من وعي النائبة عمر لأهمية وتاريخ وانجازات العلاقات بين السود واليهود في بلدنا”.

وقال كينيث باندلر، مدير العلاقات الإعلامية في المجموعة في بريد إلكتروني لوكالة “جيه تي ايه”: “ستكون هذه أفضل نتيجة ممكنة”.

ولكي تكون الكلمة الأخيرة لها، غردت عمر “أملي هنا هو أن يتمكن زلدين من أن يتعلم وأن يكبر”.